قال المدير التنفيذي لبرنامج AGFUND، همام بن جريد، إن وجود الصناديق والبرامج الخاصة بالتنمية الإنسانية أصبح اليوم بالغ الأهمية في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق الاقتصادات الناشئة، مشيراً إلى أن دولاً مثل السعودية وغيرها تلعب دوراً محورياً في تقديم الدعم لدول ناشئة أخرى، مع تركيز خاص على الطبقة المتوسطة التي تُعد الأساس الحقيقي لنمو هذه الاقتصادات.
وأوضح جريد في مقابلة مع "العربية Business" من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة أن البرنامج، ومنذ انطلاقه في عام 1981، يركز بشكل مستمر على التنمية البشرية في مجالات متعددة، تشمل التعليم المفتوح، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمعات، إضافة إلى الشمول المالي، والطفولة المبكرة، وتمكين المرأة.
وأكد أن الجمع بين الشمول المالي وتمكين المرأة يشكل محركاً اقتصادياً بالغ الأثر داخل هذه المجتمعات.
وأشار جريد إلى أن التحولات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب التغيرات في معدلات النمو وحركة الاستيراد والتصدير، جعلت من الطبقة المتوسطة حجر الزاوية في استقرار ونمو الاقتصادات الناشئة، باعتبارها المحرك الأساسي للنشاط الاقتصادي.
وحول نطاق عمل البرنامج، أوضح بن جريد أن "AGFUND" ممول من دول الخليج العربية، حيث تم وضع رأس المال منذ التأسيس، وتُعاد استثمار جميع العوائد في أولويات التنمية المتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة.
ولفت إلى أن البرنامج عمل خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
