تشهد الساحة الوطنية اليوم حراكاً سياسياً مكثفاً يضع "وحدة الصف" على رأس أولويات العمل الوطني، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تفرض واقعاً جديداً يتطلب أقصى درجات اليقظة والتلاحم.
وتشير القراءة التحليلية للمشهد الراهن إلى أن التحديات الأمنية والسياسية لم تعد تحتمل الانقسام، بل باتت تفرض ضرورة حتمية لتكاتف كافة القوى الوطنية وتوحيد الجهود، و إن الحفاظ على المكتسبات التي تحققت طوال السنوات الماضية لا يمكن أن يستمر إلا عبر جبهة داخلية صلبة قادرة على مواجهة الضغوط وحماية الثوابت.
ويبقى الرهان الحقيقي في كل المنعطفات التاريخية هو الشعب الصامد الذي أثبت قدرة فائقة على الصبر والتضحية، هذا الصمود هو المحرك الأساسي لأي جهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
