شهدت معظم أسواق الأسهم الخليجية موجة صعود لافتة في ختام تعاملات اليوم الأحد، مدفوعةً بإشارات سياسية إيجابية أعادت الثقة إلى المستثمرين، وأحيت شهية المخاطرة بعد فترة من الحذر المرتبط بالتوترات الجيوسياسية.
ووفقًا لما نقلته رويترز ، فإن التفاؤل في أسواق الأسهم الخليجية ارتبط بتقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي. إذ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المباحثات التي تتم بوساطة عمان بدأت بشكل جيد ومن المقرر أن تستمر. وهو ما خفف المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.
هذا التطور السياسي انعكس سريعًا على نفسية المستثمرين؛ إذ عادة ما تتأثر أسواق الأسهم الخليجية بشكلٍ مباشر بالمخاطر الجيوسياسية. وبالتالي فإن أي مؤشرات تهدئة تترجم إلى ارتفاع في الطلب على الأسهم. خصوصًا في القطاعات المصرفية والطاقة التي تعد الأكثر حساسية للتقلبات الإقليمية.
تحسن المعنويات يقود المؤشرات
أنهى المؤشر السعودي تعاملاته على ارتفاع 0.3%، مدعومًا بصعود 0.5% في سهم بنك الراجحي. وهو ما يشير إلى استمرار قوة القطاع المصرفي بوصفه المحرك الرئيسي لأداء أسواق الأسهم الخليجية خلال المرحلة الحالية.
كما صعد سهم شركة أرامكو السعودية لزيوت الأساس لوبريف 3.5% بعد إعلان زيادة توزيعات الأرباح في النصف الثاني من العام. وهو ما عزز الثقة في الشركات المرتبطة بقطاع الطاقة. وأكد أن المستثمرين لا يزالون يفضلون الأسهم ذات العوائد النقدية المرتفعة.
وفي هذا الجانب، قال ميلاد عازر؛ محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن معنويات السوق ارتفعت بفضل الاجتماع الدبلوماسي الذي خفف الضغوط الجيوسياسية السابقة على المؤشرات الإقليمية. موضحًا أن أسواق الأسهم الخليجية باتت أكثر استعدادًا لمواصلة المسار الصعودي في ظل تراجع عوامل المخاطرة.
توقعات النمو تدعم الاتجاه الصاعد
وأضاف عازر أن السوق تبدو مهيأة لمواصلة الارتفاع مدعومةً بالأساسيات الاقتصادية غير النفطية القوية وتوقعات النمو لهذا العام. بينما ينتظر المستثمرون المزيد من إعلانات أرباح الربع الأخير من الشركات الكبرى مثل أرامكو. وهو ما يعزز جاذبية أسواق الأسهم الخليجية على المدى المتوسط.
وعلى المنوال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
