الإنفاق المتوقع في عام 2026 من قبل أربع شركات تكنولوجية عملاقة على تطوير الذكاء الاصطناعي يضاهي أضخم المشاريع الرأسمالية في تاريخ الولايات المتحدة، كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.
هذا الإنفاق يتجاوز توسّع السكك الحديدية في خمسينيات القرن التاسع عشر، 3% من الناتج المحلي، وبرنامج أبولو الفضائي، 0.2%، والذي أوصل رواد الفضاء إلى القمر في ستينيات القرن الماضي، وحتى مشروع بناء شبكة الطرق السريعة بين الولايات، الذي شكل 0.4% من الناتج المحلي، والذي استمر لعقود وانتهى في سبعينيات القرن العشرين.
والحديث هنا عن مراكز البيانات التي يجري بناؤها وتمويلها حالياً من قبل بعض أكبر شركات العالم في خضم طفرة الذكاء الاصطناعي.
أربع من عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، مايكروسوفت، ميتا بلاتفورمز، أمازون، وألفابت (الشركة الأم لغوغل)، تخطط لإنفاق ما يصل إلى 670 مليار دولار خلال هذا العام وحده لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أي 2.1% من حجم الناتج المحلي، في سباق محموم لتعزيز القدرات الحاسوبية اللازمة لتشغيل وتوسيع أنشطتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وقد تحوّل هذا المشروع إلى مسعى باهظ التكلفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
