محمد النعماني: من عدالة القضية إلى هشاشة البنية أين أخطأ المجلس الانتقالي؟

يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد النعماني أن امتلاك القوة أو عدالة القضية لا يكفي وحده في العمل السياسي، مؤكدًا أن القدرة على إدارة الصراع ضمن توازنات داخلية وخارجية معقدة هي العامل الحاسم. ووفق هذا المنظور، فإن ما واجهه المجلس الانتقالي الجنوبي لا يُعد أزمة نوايا أو شرعية شعبية، بقدر ما هو أزمة بنية وخيارات تراكمت تدريجيًا حتى تحولت إلى نقاط ضعف بنيوية تستثمرها أطراف أخرى بذكاء.

ويشير النعماني إلى أن أحد أبرز هذه الإشكاليات يتمثل في تعدد مراكز القوى والولاءات الموازية، إذ لا يسيطر المجلس الانتقالي على كامل الخريطة السياسية والاجتماعية في الجنوب. ففي محافظات مثل حضرموت والمهرة، وأجزاء من أبين وشبوة، توجد قوى محلية وقبلية وسياسية لا تنخرط في مشروعه أو تعارضه علنًا، وهو ما خلق في ظل غياب إطار وطني جامع بيئة مثالية لتغذية التناقضات الجنوبية الجنوبية، وإضعاف الموقف التفاوضي، وتحويل القضية من ملف سياسي إلى نزاع داخلي مفتوح على الاستنزاف.

وفي السياق ذاته، يلفت النعماني إلى أن التبعية المالية واللوجستية شكّلت نقطة ضعف مركزية، فعلى الرغم من الكفاءة القتالية للقوات الجنوبية، إلا أن اعتمادها شبه الكامل على التحالف في المرتبات والميزانيات التشغيلية والإمداد العسكري والغطاء الجوي، جعل هامش المناورة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
عدن تايم منذ 20 ساعة
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
حضرموت 21 منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
عدن تايم منذ ساعتين
موقع عدن الحدث منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 14 ساعة