لم تعد الفخامة كما عرفناها من قبل قائمة على الامتلاك وحده، بل على ما يصعب الوصول إليه، فالعالم يشهد تحولاً هادئاً في طريقة إنفاق الأثرياء وإعادة تعريفهم لمعنى الرفاهية.
ويأتي هذا التغير وتراجع إنفاق الأثرياء على السلع الفاخرة، رغم تجاوز عددُ المليارديرات عالمياً 3,000 شخص، مقارنةً بنحوِ 2,800 قبلَ عامٍ واحد، بينما يمتلكُ أغنى 0.1% من الأميركيين نحوَ 14% من ثروة البلاد، وهذا أعلى مستوى منذُ عقود.
يكمنُ السببُ الحقيقي لهذا التحوّلِ في تغيّر مفهومِ الرفاهيةِ بحدِ ذاتِه. إذ لا تُقاسُ الرفاهية اليوم بالسعر فقط، بل بالندرةِ والحصرية. إذ فقدت عدةُ سلعٍ كانت تُعدُّ حصريةً هذا الطابعَ خلالَ السنواتِ الأخيرة، نتيجةَ انتشارِ البدائلِ وسهولةِ الحصول عليها.
فالألماسُ الصناعي باتَ شبهَ مطابقٍ للطبيعي، والسلعُ الفاخرة المستعملةُ أصبحت متاحةً على نطاقٍ واسع، ولعبت وسائلُ التواصلِ الاجتماعي دوراً مهماً في جعلِ السلعِ الباهظةِ مرئيةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
