مع إعادة تشكيل التكنولوجيا اقتصادات العالم، تواجه الحكومات والشركات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط التحول نفسه: لم يعد الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة خيارًا، بل ضرورة حتمية، فالمنطقة تقف اليوم أمام مفترق طرق؛ إما التكيف سريعًا، أو التخلف عن ركب التحول الرقمي.
ووفقًا لتقرير ديلويت حول حالة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط (State of AI in the Middle East) لعام 2025، أفادت أكثر من 80% من المؤسسات في المنطقة بأنها تواجه ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي، بينما تخطط 69% منها لزيادة استثماراتها فيه. كما يشهد تبني الذكاء الاصطناعي التوليدي بين المستهلكين ارتفاعًا لافتًا في الإمارات والسعودية، حيث أشار 58% منهم إلى استخدامهم هذه الأدوات، متجاوزين بذلك مستويات الاستخدام في أسواق المملكة المتحدة وأوروبا.
للمرة الأولى، تطلق فوربس الشرق الأوسط 3 قوائم تُسلّط الضوء على قوى مختلفة، تُشكّل ملامح التحول التكنولوجي في الشرق الأوسط.
وتُبرز قائمة أقوى قادة التكنولوجيا في القطاع الحكومي في الشرق الأوسط كبار قادة القطاع العام الذين يقودون هيئات وطنية تعمل على تنظيم وتأمين وتمكين منظومات التكنولوجيا، واضعين الأطر التي تتيح للابتكار التوسع بثقة وأمان. ويتصدر القائمة محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، يليه عبدالله بن شرف الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
