يتذكّر كثيرون سنوات العشرينيات بوصفها مرحلة الطاقة التي لا تنضب؛ بين سهر طويل، ونوم متقطّع، وضغط عمل، ثم نهوض في اليوم التالي وكأن شيئًا لم يكن.
لكن مع دخول الأربعينيات، يتبدّل المشهد. فالتعب يصبح أثقل، والتركيز أقل، والتعافي أبطأ، ويبدأ سؤال مزعج في الظهور: هل هذا هو التقدّم في العمر؟ وهل الانحدار أمر لا مفرّ منه؟ ولكن الإجابة أكثر طمأنينة مما نظن، بحسب رأي الخبراء في تقرير بموقع "ScienceAlert" العلمي.
ففي بدايات الرشد، تبلغ عدة أنظمة حيوية ذروتها في الوقت نفسه. وتكون العضلات في أعلى مستوياتها حتى دون تدريب منتظم، وهي نسيج نشط أيضا يساعد الجسم على تنظيم السكر وتقليل الجهد المطلوب للحركة اليومية.
وعلى المستوى الخلوي، تعمل "محطات الطاقة" داخل الخلايا (الميتوكوندريا) بكفاءة أعلى، فتنتج الطاقة بفاقد أقل وإجهاد التهابي محدود. أما النوم، فيكون أعمق وأكثر ترميمًا، حتى عند قصر مدته. وتسير الهرمونات وفق إيقاع منتظم، ما يجعل الطاقة اليومية أكثر استقرارًا.. وباختصار، ففي العشرينات، تكون الطاقة وفيرة و"متسامحة"؛ ويمكن إساءة استخدامها دون عواقب فورية.
لكن في منتصف العمر، لا ينهار أي نظام فجأة، لكن "التحوّلات الصغيرة" تبدأ في التراكم. إذ تنخفض الكتلة العضلية تدريجيًا منذ أواخر الثلاثينات إذا لم تُحفَظ بالتمارين، ما يجعل الحركة اليومية أكثر كلفة طاقيًا.
كما أن كفاءة إنتاج الطاقة الخلوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
