فوز كاسح يطلق يد تاكايشي لإعادة تشكيل اقتصاد اليابان وسياستها الخارجية

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة ساناي تاكايشي فوزاً كاسحاً في انتخابات مجلس النواب الياباني بحصوله على 316 مقعداً، مما يمنحها نفوذاً غير مسبوق لإعادة تشكيل السياسات الاقتصادية والخارجية. تاكايشي تدعم التوسع المالي والاستثمار الدفاعي، وتسعى لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مع مواجهة ضغوط اقتصادية من الصين. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

منح الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي في انتخابات مجلس النواب الياباني رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي نفوذاً غير مسبوق لإعادة تشكيل سياسات اليابان الاقتصادية والخارجية. تاكايشي اعتمدت بشكل كبير على شعبيتها الشخصية ونهج سياسي محافظ بوضوح. ومع تفويض قوي يتمثل في تحقيق أكبر فوز لحزب واحد في انتخابات عامة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بات بإمكانها الآن المضي سريعاً في تحويل سياساتها إلى واقع عملي.

يتضح الانحياز السياسي لتاكايشي في دعم التوسع المالي عبر استثمارات تقودها الدولة، بالتوازي مع سياسة خارجية قومية تضع الأمن في المقام الأول.

تشير التوقعات لاستقرار حكومة داعمة للتحفيز إلى بداية الأسبوع مع ميل للإقبال على المخاطرة، مع أسهم أقوى، وارتفاع عوائد السندات، وضعف الين. ويتمثل السيناريو الأساسي في تصاعد الضغوط على بنك اليابان لتجنب تشديد نقدي سريع، وهي تكهنات قد تشكل عبئاً إضافياً على العملة اليابانية.

والآن، في ظل إحكام سيطرتها على مجلس النواب القوي، باتت تاكايشي في موقع يتيح لها المضي قدماً في خطط توسيع المبادرات والإنفاق الدفاعي في اليابان، بما في ذلك مراجعة الدستور السلمي للبلاد بما يتيح رسمياً وجود قوة دفاع ذاتي.

فوز كاسح بحصولها على 316 مقعداً من أصل 465 في مجلس النواب، ضمن الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايشي أغلبية الثلثين، ما يمنحه نفوذاً يتيح له تجاوز اعتراضات مجلس الشيوخ. وتعد هذه المرة الأولى في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية التي ينجح فيها حزب واحد في انتزاع أغلبية الثلثين في المجلس الأدنى الياباني.

وبالتحالف مع شريكه الأصغر، حزب الابتكار الياباني، وسّع التكتل الحاكم سيطرته في مجلس النواب إلى 352 مقعداً، بعدما كان يدخل الانتخابات بأغلبية ضئيلة للغاية.

في المقابل، تكبد تحالف الإصلاح الوسطي، وهو أكبر تكتل معارض، خسائر فادحة، إذ تراجع تمثيله من 167 مقعداً إلى 49 مقعداً فقط.

التأثير على الأسواق خلال الحملة الانتخابية، أطلقت تاكايشي تصريحات فسّرتها الأسواق على أنها ترحيب بضعف الين، في انطباع يصعب محوه. نتوقع استمرار الضغوط الهبوطية على العملة اليابانية، التي شهدت تقلبات حادة في التعاملات المبكرة صباح الاثنين، إذ جرى تداولها قرب 157.50 ين للدولار وقت كتابة التقرير.

وإذا اقترب سعر الصرف من 160 يناً للدولار، فمن المرجح أن تتصاعد يقظة السلطات اليابانية المعنية بالعملة، مع توقعات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 7 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات