في أمسية باذخة الوفاء، احتضنت فيها تونس الخضراء أنسام صنعاء، تجلّى مشهدٌ ثقافي استثنائي يجمع بين سحر القيروان وعراقة اليمن. فقد أقامت الجماعة الأدبية اليمنية في تونس محفلاً تكريمياً مهيباً، احتفاءً بمرور عقدٍ من التنوير على تأسيس جمعية "مراجعات" الثقافية، وتقديراً لمسيرة ربّانها الشاعر والمفكر المختار المختاري الزاراتي
وفاءٌ يمانيٌّ بقلبٍ نابض
نيابةً عن أدباء اليمن المقيمين في تونس، قدّم الثلاثي (المخلافي، القحوي، والوصابي) درع التقدير الممهور بعقيق اليمان الطبيعي للشاعر المختار المختاري ؛ في إشارةٍ رمزية تختزل وحدة المصير والجمال بين ضفتي الإبداع العربي. وقد استهلّ الحفل الشاعر إبراهيم القحوي بنفحاتٍ شعريّة حلّقت في سماء "فتى الزارات"، نقتبس منها:
سَلُوا النَّوَادِيَ ازْدَهَى فِي ظِلِّهَا شَرَفًا
وهَاهُنَا فِي ضِفَافِ الطَّامِحِينَ رَسَا
سَلُوا النُّجُومَ بِمِضْمَارِ القَصِيدِ وَمَنْ
قَدْ هَذَّبُوا الحَرْفَ إِيمَاضًا وَمُقْتَبَسَا
عَنْ فَارِسٍ زَانَهُ فَضْلٌ بِلا أَشَـرٍ
وَسِيرَةٌ مِنْ صَفَاءٍ تُتْحِفُ الجُلَسَا
يُجِيبُ: يَا أَنْتُمُ، كُلٌّ بِلا عِـوَجٍ
هذَا فَتَى الزَّارَاتِ، فِيمَ تَسْأَلُونَ عَسَى؟
كَذَاكَ مُخْتَارُهَا فِي مِثْلِهِ اجْتَمَعَتْ
نَجْمٌ تَبَجَّلَ فِي أَعْمَاقِنَا انْعَكَسَا
المختار المختاري: حفرٌ في بياض الذاكرة
يطلّ المختار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد





