4 مايو / متابعات
تشهد الأجواء الشتوية الحالية تقلبات حادة ومفاجئة في درجات الحرارة، حيث ننتقل من برد الصباح إلى دفء الظهيرة بسرعة. هذا التذبذب يضع جهاز المناعة تحت ضغط كبير، مما يفسر الزيادة الملحوظة في نزلات البرد والتهابات الحلق، حتى مع الحرص على ارتداء الملابس الثقيلة.
وفقاً لتقارير صحية، الطقس البارد لا يسبب العدوى مباشرة، لكنه يهيئ بيئة مثالية لانتقال الفيروسات. الهواء البارد والجاف يقلل كفاءة الأغشية المخاطية في الأنف والجهاز التنفسي، وهي خط الدفاع الأول الذي يفقد قدرته على احتجاز الميكروبات. بالإضافة إلى ذلك، يميل الناس لقضاء وقت أطول في أماكن مغلقة سيئة التهوية، مما يسهل انتشار الرذاذ الفيروسي.
إرباك المناعة يحدث نتيجة الانتقال المتكرر بين البرودة والدفء، مما يؤثر على آليات التكيف في الجسم ويقلل وصول خلايا المناعة للمناطق التنفسية. كما أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
