أكد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي أهمية تعزيز التعاون الدولي وتكثيف التنسيق المشترك للتعامل مع جميع التهديدات الإرهابية، مشددًا على أن الإرهاب العابر للحدود يشكل خطرًا مباشرًا على أمن المجتمعات واستقرارها ويتطلب التزامًا جماعيًا مستمرًا لمواجهته.
جاء ذلك خلال ترؤسه، في الرياض اليوم، اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، بمشاركة مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا السفير توم باراك، وبحضور دولي واسع، حيث تستضيف المملكة أعمال الاجتماع.
وأوضح الخريجي في كلمته أن التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش، أظهرت قدرة على التكيّف وتغيير أدواتها وأساليبها، مستفيدة من النزاعات الممتدة وضعف مؤسسات الدول والأوضاع الإنسانية الهشة، ما يستوجب تطوير آليات المواجهة ورفع مستوى التنسيق الدولي.
ورحب بانضمام الجمهورية العربية السورية إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش بصفتها العضو الـ90، معربًا عن دعم المملكة للحكومة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
