يوم الشهيد الجنوبي ذاكرة وطن ومسؤولية حاضر

لا يمر يوم الشهيد الجنوبي كذكرى عابرة في الوجدان الجنوبي، بل يشكل محطة وطنية متجددة تستحضر حجم التضحيات الجسيمة التي قدّمها الشهداء في سبيل الحرية والكرامة واستعادة الدولة. ففي هذه الذكرى، لا يقتصر الوفاء على الاستذكار، بل يتجسد في الموقف والمسؤولية والالتفاف حول الثوابت الوطنية التي ارتوت بدماء الشهداء.

إن الاستعدادات الجارية للاحتشاد الجماهيري في محافظة شبوة الاربعاء 11 فبراير لإحياء الذكرى الـ59 ليوم الشهيد الجنوبي تعبّر عن وعي وطني متقدم بأهمية هذه المناسبة، ليس فقط بوصفها فعالية جماهيرية، بل باعتبارها رسالة سياسية وشعبية تؤكد أن قضية الجنوب ما زالت حية في ضمير أبنائه، وأن التضحيات التي قُدمت لم تكن عبثًا ولا قابلة للنسيان.

وتكتسب هذه الذكرى في شبوة دلالة خاصة، كون المحافظة كانت وما زالت حاضرة في معادلة النضال الجنوبي، وقدّمت قوافل من الشهداء في مختلف المراحل. ومن هنا، فإن التأكيد على الهوية الجنوبية لشبوة، ورفض أي محاولات للمساس بثوابتها الوطنية، يمثل موقفًا مبدئيًا يعكس عمق الانتماء وصلابة الموقف الشعبي.

وفي هذا السياق، تشكل هذه الفعالية رسالة سياسية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 32 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 دقائق
عدن تايم منذ ساعتين
نافذة اليمن منذ 5 ساعات
موقع عدن الحدث منذ ساعتين
عدن تايم منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات
وكالة أنباء سبأنت منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة