بعدما أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة إدلب السورية فضلاً عن اللاذقية، منذ السبت الماضي، إلى سيول جارفة غمرت العديد من الخيام لا سيما في مخيمات منطقة خربة الجوز غربي إدلب، ما زاد من معاناة النازحين الذين وجدوا أنفسهم في العراء وسط البرد القارس، تفجرت التعليقات الغاضبة.
مؤيد ومعارض فقد أعرب الفنان السوري مكسيم خليل عن حزمه الشديد لما حصل في إدلب، وكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "حيث ما تزال مخيمات النزوح تغرق بأهلها، تتجدد ديكورات مكاتب وبيوت مسؤولين جدد، دخلوا أساسا إلى أماكن فارهة كان يشغلها مسؤولون سابقون، ولا تحتاج إلى أي إعادة تأهيل".
وشدد خليل على أن تحسين الواقع المعيشي للمواطن أهم من كل الحفلات والاستعراضات والتريندات، بحسب كلامه.
كما لم يقتصر الغضب على الفنان مكسيم خليل، إذ ضجت المنصات بتعليقات تنتقد وضع النازحين خصوصا بعد مرور سنة وأشهر على إسقاط نظام الأسد.
أمام هذا علّق الكاتب والباحث السياسي حسن الدغيم المتحدث الرسمي باسم الحوار الوطني السوري، وعضو اللجنة العليا للانتخابات، أن هناك مبالغة بالغضب.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية جمعته بوزير الكوراث خالد الصالح، أن ما يتم تداوله عبر المنصات بخصوص بذخ المسؤولين والاجتماعات الرسمية والولائم أثناء المناسبات بما بات يعرف بـ"بوفيه القصر"، أمر مبالغ به، مشدداً على أن الاحتفالات الرسمية تتم بأقل درجات الترتيبات.
وقال: "في المؤتمرات الرسمية يوجد سندويشات زعتر وقهوة وشاي"، في إشارة إلى عدم وجود أي مظاهر فارهة أو بذخ.
أيضا شدد الدغيم على أن ما يجري ينصب تحت بند: "استغلال الكوارث الطبيعية"، وأنه ما هو إلا "تضخيم إعلامي لحصد التريندات واللايكات"، وفق كلامه.
وأكد أن أغلب التعليقات تأتي من متضررين، أو طامعين بمناصب معينة، أو أصحاب مآرب.
لكن كلام الدغيم لم يمر مرور الكرام، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
