قال مدرب الوحدات جمال محمود، إن مباراته أمام الفيصلي جعلته يحمل أكثر من سيناريو للمواجهة، مبينا أن تولي عبدالله أبو زمع تدريب الفيصلي أربكه من حيث قراءة الأفكار الفنية، فيما أكد أبو زمع أن انتقاله لتدريب الفيصلي لم يشكل حالة استفزاز لفريق الوحدات.
وكان فريق الوحدات قد فاز على فريق الفيصلي بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما السبت الماضي على ستاد الملك عبدالله الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري المحترفين.
وقال محمود، إن مباراة فريقه أمام الفيصلي حملت أكثر من سيناريو، وجرى تنفيذ السيناريو المرسوم بجهود اللاعبين والجهازين الفني والطبي، في مواجهة وصفها بالكبيرة.
وأوضح محمود في حديثه لبرنامج "الكابتن" أن تولي الكابتن عبدالله أبو زمع تدريب الفيصلي أربكه من حيث قراءة الأفكار الفنية، مشيرا إلى أن التغيير المفاجئ في الجهاز الفني فرض عليه إعداد أكثر من سيناريو قبل المباراة، خاصة أن خيارات اللعب كانت مبنية على طريقة المدرب السابق للفيصلي.
وأكد لـ "المملكة" أن اختيار أبو زمع لتدريب الفيصلي لا يحمل أي تأثير إيجابي أو سلبي على فريق الوحدات.
ووجّه محمود رسالة إلى جماهير الوحدات، دعاهم فيها إلى مسامحة الفريق على الإخفاقات في المباريات السابقة، مؤكدًا أن الفريق مطالب بتنفيذ ما تطلبه الجماهير، وأن حضورهم في المدرجات محل تقدير، كما أن غيابهم يبقى في القلب.
من جهته، قال المدير الفني لفريق الفيصلي، الكابتن عبدالله أبو زمع، إنه فخور بتوليه مهمة تدريب النادي الفيصلي، واصفا إياه بالقطب إلى جانب نادي الوحدات، ومشيرا إلى أن أي قطب يجد صعوبة في تقبل انتقال لاعب أو مدرب قادم من فريق منافس.
وأكد أبو زمع أنه لا يعتبر انتقاله لتدريب الفيصلي حالة استفزاز لفريق الوحدات، مبينا أن الأداء الفني للفيصلي شهد تراجعا خلال آخر ثلاث مباريات، وليس فقط في مباراة الوحدات الأخيرة، لافتا النظر إلى أنه لا يعلم أسباب هذا الهبوط.
ورغم ذلك، أكد تفاؤله بإمكانية إحراز الألقاب مع الفيصلي، مشددًا على أن الفريق بحاجة إلى إعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
