تُربة الموسيقى.. وثمرتُها الفلسفية

لطالما تمسّكت الموسيقى باستقلاليتها، ومع ذلك لم تتنكّر بتأثّرها بعوالم الفلسفة، وتأثير المجال الفلسفي ليس دلالياً، وإنما هو التأثير الذي يمنح الموسيقى قدرتها على الممانعة ضد تدجينها، سواء ضمن «الاتهام الشيوعي» أو أي ادعاءات أخرى، ولا يمكن لمطرقة النضال أن تهشّم بيت الموسيقى العتيد.

لم تكن الفنون منعزلةً عن حلقات النقاش أو جديد النظريات، بل كان التأثير حاضراً ومُحايثاً، وآية ذلك أن الموسيقى ارتبطت بالتحولات البشرية، فهي تتفاعل مع المحيط وتأخذ منه وتعطيه، ذلك أن الفنون إجمالاً، والموسيقى تحديداً، لا تلبث أن تُخاتل النظرية. ولو تأملنا في سير الحضارات، لوجدنا أن الموسيقى إما أن تسبق التحول، وإما أن تُحايثه، وإما أن تتبعه.

إنّ الأمم التي تأسّست تحوّلاتها ضمن فضاء الموسيقى، استطاعت أن تفتتح مشروعاً أبدياً لتعميم الموسيقى وجعلها لغة سائدةً بين المجتمعات، من هنا يكون العالَم من دونها لغوٌ وعبث.

ثمّةُ دراسةٌ مهمةٌ أعدَّها «ماتيو رافاسيو» وقرأتُها بترجمة: «أنجيلا الشوفي»، وهي بعنوان: «تاريخ فلسفة الموسيقى الغربية منذ 1800»، وأُحيل بالتحديد لنقطتين من هذه المادة:

الأولى: تركيز البحث على أنه: «إذا كانت الموسيقى لا تتعامل مع العالم كما نعرفه من الإدراك العادي، بل مع واقعٍ متسامٍ، فإن اللغة ستعجز عن وصف الموسيقى فعلياً. وهذا ما يُمكن أن نسميه فرضية عجز التعبير، التي تظهر بأشكال مُختلفة في كتابات الفلاسفة والنقاد والموسيقيين الرومانسيين. لا يُعبّر عن هذا الرأي بالحجة الضعيفة أننا لا نملك حالياً كلماتٍ لتسمية ما تعنيه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
وكالة أنباء الإمارات منذ 6 ساعات