تواجه مسيرة المدرب الهولندي أرني سلوت مع نادي ليفربول منعطفاً حاسماً، حيث بدأت إدارة النادي في وضع علامات استفهام جدية حول استمراره في منصبه للموسم المقبل.
وتأتي هذه الضغوط في ظل تراجع نتائج الفريق واشتعال الصراع على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، خاصة بعد الهزيمة من مانشستر سيتي.
كشفت تقارير صحفية أن إدارة الريدز حددت التأهل إلى دوري أبطال أوروبا كشرط أساسي لبقاء سلوت. ورغم الثقة التي نالها المدرب بعد قيادة الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، إلا أن تذبذب المستوى منذ خريف العام الماضي جعل مستقبله مرهوناً بنتائج الأسابيع المتبقية من الموسم الحالي.
أزمة مالية تهدد ليفربول بسبب سقف الرواتب
يعود إصرار إدارة ليفربول على بلوغ دوري أبطال أوروبا إلى أسباب اقتصادية بحتة، حيث أن الفشل في التأهل سيمثل ضربة مالية قوية للنادي. وقد أظهرت التقارير المالية الأخيرة ارتفاعاً ضخماً في فاتورة الأجور السنوية للنادي لتصل إلى 421 مليون جنيه إسترليني، ليتجاوز بذلك مانشستر سيتي كأكثر نادٍ إنفاقاً على الرواتب في الدوري الإنجليزي.
هذا الارتفاع الكبير جاء نتيجة الاستثمارات الضخمة في سوق الانتقالات الصيفي الماضي، والتي بلغت نحو 446 مليون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
