في لحظات الانكسار، وحينما تُخيم سحب الشك فوق ملعب آنفيلد العريق، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى رجل واحد؛ ليس المدرب الذي يقف حائرًا على خط التماس، ولا الإدارة التي بدأت بالفعل في دراسة خطط الطوارئ، بل إلى الملك المصري محمد صلاح.
ليفربول الآن يعيش واحدة من أصعب فتراته الانتقالية تحت قيادة الهولندي آرني سلوت، والنتائج الأخيرة وضعت الجميع في فوهة المدفع. ولكن، وسط هذا الضجيج، يبدو أن صلاح هو الوحيد القادر على كتابة سيناريو النجاة.
إليك 4 أشياء يجب أن يفعلها محمد صلاح الآن، ليس فقط من أجل الفريق، بل لحماية مستقبل آرني سلوت نفسه:
كيف استفاد محمد صلاح من أزمة كريستيانو رونالدو؟
أولًا: القيادة المعنوية.. ترميم مملكة ليفربول من الداخل لم يعد محمد صلاح مجرد لاعب يسجل الأهداف ويرحل، بل أضحى القائد الفعلي والملهم الأول داخل غرفة ملابس الفريق، خاصة بعد رحيل جيل العمالقة السابقين.
في الوقت الذي بدأت فيه نغمة الشك تتسرب إلى نفوس اللاعبين بخصوص نهج سلوت التكتيكي، يتعين على صلاح أخذ المبادرة للم شمل الفريق.
إن إظهار الدعم العلني للمدرب في التصريحات الإعلامية، وتجسيد روح التكاتف بين النجوم والجهاز الفني، يمثل المسكن الذي يحتاجه الفريق حاليًا لتهدئة العواصف الجماهيرية والإعلامية التي تضرب استقرار النادي.
ثانيًا: استعادة الحاسة السادسة.. الحسم التهديفي المفقود الأرقام لا تكذب، وفي موقعة مانشستر سيتي الأخيرة، افتقد ليفربول لمسة صلاح القاتلة التي كانت تحسم مثل هذه الصدامات التاريخية.
لكي يعود ليفربول إلى مساره الطبيعي، يحتاج النجم المصري لاستعادة فاعليته المرعبة أمام المرمى. فكل فرصة يهدرها صلاح حاليًا تتحول إلى ضغط إضافي على كاهل المدرب، بينما يمثل كل هدف يسجله أكثر من مجرد ثلاث نقاط؛ إنه يمنح قبلة الحياة لمشروع سلوت بالكامل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
