لم يعد التمويل الأخضر والقطاع العقاري مجرد أدوات تقليدية في إدارة الاستثمارات، بل محركات رئيسية لإعادة توجيه رأس المال نحو فرص مستدامة وطويلة الأجل.
هذا ما برز بوضوح في الجلسات الأولى من قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين، مع مناقشة كيفية دمج الاستدامة والتكنولوجيا في صناعة القرار الاستثماري، وتعزيز المرونة المناخية وتنويع المحافظ الاستثمارية عبر العقارات.
وأشار شريف فودة إلى أن الشركات المستهدفة للأسواق الأوروبية مضطرة إلى دمج معايير الاستدامة منذ البداية، مؤكدًا أن التمويل الأخضر أصبح عنصرًا حيويًا في استراتيجيات الشركات العاملة في الطاقة والبنية التحتية والخدمات، خصوصًا في ظل تصاعد الضغوط التنظيمية وزيادة وعي المستثمرين بأهمية الاستدامة طويلة الأمد.
وأكد المشاركون أن التمويل الأخضر لم يعد خيارًا تكميليًا، بل عنصرًا حيويًا في استراتيجيات الشركات العاملة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والخدمات، لا سيما مع تصاعد الضغوط التنظيمية، ووعي المستثمرين بأهمية الاستدامة طويلة الأمد.
العقارات كأداة لتنويع المحافظ استعرضت الجلسة الثانية دور القطاع العقاري في تعزيز الاستثمار طويل الأجل، بمشاركة المدير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
