في مشهد يجمع بين الأصالة والقوة، أسهمت وزارة الحرس الوطني بالتعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" في إضفاء لمسات جمالية مستوحاة من النقوش النجدية على إحدى المركبات الدفاعية المشاركة في معرض الدفاع العالمي، في خطوة تعكس التكامل بين الهوية الوطنية والقطاع العسكري.
وجاءت هذه المبادرة ضمن مشاركة "وِرث" في معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويجمع نخبة من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية عبر مجالات الدفاع الخمسة، بهدف استعراض أحدث التقنيات وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
وتتمثل مشاركة المعهد الملكي للفنون التقليدية في مشروعين مشتركين مع وزارة الحرس الوطني ووزارة الداخلية، لتعزيز حضور الفنون التقليدية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
