انطلقت في لوس أنجلوس جلسات محاكمة كبرى شركات التقنية بتهمة تصميم منصات تؤدي لإدمان الأطفال، مما ألحق أضرارا نفسية جسيمة بالمراهقين وصغار السن.
وتواجه شركتا ميتا و يوتيوب اتهامات بتعمد استهداف القصر بآليات تزيد تعلقهم بالتطبيقات، مع تجاهل التحذيرات المتعلقة بالصحة النفسية والضغوطات الاجتماعية المتزايدة.
وخرجت شركتا تيك توك و سناب من القضية بعد التوصل لتسويات مالية غير معلنة، مما حصر المواجهة القانونية بين الادعاء وعمالقة التكنولوجيا المتبقين.
واستعرض الادعاء مراسلات داخلية تظهر علم الشركات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
