تعددت النماذج التي نجحت في كتابة التاريخ مرتين؛ الأولى كلاعبين أسروا قلوب الجماهير، والثانية كمسؤولين رسموا مستقبل أنديتهم. إليك أبرز ما جاء في رصد صحيفة "آس" الإسبانية:
بناة الإمبراطوريات
خوان غامبر (برشلونة): لم يكن مجرد رئيس، بل هو مؤسس النادي الكتالوني عام 1899، ولعب بقميصه 4 أعوام قبل أن يتولى الرئاسة ويضع حجر الأساس للهوية الكتالونية.
سانتياغو برنابيو (ريال مدريد): الأسطورة التي لا تضاهى، تدرج من لاعب ومدرب إلى رئيس تاريخي في 1943، محققاً 80 لقباً في عهده، ليخلد النادي اسمه بإطلاقه على الملعب التاريخي.
ثلاثي البايرن ومدرسة الوفاء
رومينيغه، بيكنباور، وأولي هونيس: شكلوا مثلث القوة في بايرن ميونخ، ونقلوا نجاحاتهم من الملعب إلى الإدارة، رغم فترات الجدل القانوني التي أحاطت بهونيس.
خوسو أوروتيا (أتلتيك بلباو): نموذج "رجل النادي الواحد"، قضى 16 موسماً كلاعب ثم ترأس النادي لسبع أعوام،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي





