مناشف مسروقة.. سيناريو أفريقي يتكرر في قمة بورتو وسبورتينغ لشبونة بالدوري البرتغالي

لم تكن قمة بورتو وسبورتينغ لشبونة، التي انتهت بالتعادل (1-1)، مجرد مواجهة كروية ساخنة على صدارة الدوري البرتغالي، بل تحولت إلى فضيحة بكل المقاييس، كشفت عن ممارسات صادمة تجاوزت حدود المنافسة الرياضية، وسط اتهامات صريحة بمحاولات ممنهجة لزعزعة تركيز الفريق الضيف داخل الملعب وخارجه.

وعلى أرضية ملعب "الدراغاو"، اشتعل الصراع حتى الثواني الأخيرة، حين اعتقد بورتو أنه حسم المواجهة بفضل هدف الإيفواري سيكو فوفانا، قبل أن يخطف سبورتينغ لشبونة التعادل من ركلة جزاء قاتلة في الوقت بدل الضائع، نفذها بنجاح لويس سواريز، ليبقى سباق الصدارة مفتوحا على مصراعيه.

غير أن النتيجة سرعان ما تراجعت إلى الواجهة الثانية، بعدما تحولت الأنظار إلى سلسلة من الأحداث غير الرياضية التي رافقت اللقاء، ووضعت نادي بورتو في قلب عاصفة من الجدل داخل البرتغال.

مناشف مسروقة.. وسيناريو أفريقي يتكرر

أولى هذه الوقائع تمثلت في سرقة مناشف حارس سبورتينغ، روي سيلفا، في مشهد أثار استغراب المتابعين، خاصة أن الهدف منها بدا واضحا، وهو منعه من تنظيف قفازيه خلال فترات التوقف.

قصة المنشفة والسحر الأسود.. باب غاي يكشف أسرار نهائي الكان اقرأ المزيد

ما جرى في قمة بورتو وسبورتينغ لشبونة أعاد إلى الأذهان حادثة مثيرة للجدل شهدها نهائي كأس أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، حين تعرض الحارس السنغالي إدوارد ميندي لمضايقات مماثلة بعد محاولات حرمانه من المنشفة، في خطوة وصفت حينها بمحاولة للتشويش الذهني والتأثير النفسي.

تكرار هذا الأسلوب في واحدة من أكبر مباريات الدوري البرتغالي فتح باب التساؤلات حول عودة ما يعرف بـ"الحيل القذرة" إلى الملاعب الأوروبية، بأساليب بدائية لكنها فعالة في بعض الأحيان.

كرات مخبأة واستفزازات في قمة بورتو وسبورتينغ لشبونة

ولم تتوقف الاستفزازات عند هذا الحد، إذ تحدثت صحيفة "أبولا" البرتغالية عن لجوء جامعي الكرات، في الدقائق الحاسمة، إلى إخفاء الكرات عمدا، في محاولة واضحة لمنع سبورتينغ من استئناف اللعب بسرعة، خاصة مع ضغطه المتواصل بحثا عن هدف التعادل.

وفي المدرجات، رصدت تصرفات وصفت بالمستفزة، بعدما أقدم بعض مشجعي بورتو على إلقاء قمصان نادي أتلتيكو مدريد باتجاه اللاعب الدنماركي مورتن فريندروب، في سخرية مباشرة من فشل انتقاله إلى النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

غرفة الملابس.. والحرارة كسلاح نفسي

التصعيد بلغ ذروته بعد صافرة النهاية، حين كشفت صور وتقارير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن تخريب غرفة ملابس سبورتينغ لشبونة، من خلال تعليق صور وقصاصات صحفية استفزازية تمجد نادي بورتو، في مشهد وصفته الصحافة البرتغالية بـ"العبثي".

الأخطر، حسب المصادر ذاتها، تمثل في تشغيل نظام التدفئة داخل الغرفة على أقصى درجة ممكنة، مع غياب أي وسيلة للتحكم في الحرارة، في تصرف اعتبر محاولة مباشرة لإرهاق اللاعبين بدنيا والتأثير عليهم نفسيا بعد مباراة مرهقة.

منافسة خرجت عن السيطرة

أحداث قمة بورتو وسبورتينغ أكدت أن الصراع بين عملاقي الكرة البرتغالية تجاوز منذ فترة طويلة حدود المستطيل الأخضر، ليتحول إلى حرب نفسية مفتوحة تعكس احتقانا تاريخيا لا يخلو من الانزلاقات الخطيرة.

ورغم احتفاظ بورتو بالصدارة، وخروج سبورتينغ بنقطة ثمينة من ملعب صعب، فإن الخاسر الأكبر كان صورة الكرة البرتغالية، التي وجدت نفسها أمام فضيحة جديدة قد تفتح باب التحقيقات والانضباط والمساءلة خلال الأيام المقبلة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 دقائق
إرم سبورت منذ 5 ساعات
ملاعب منذ 6 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 8 ساعات
جولنا منذ 17 ساعة
يلاكورة منذ ساعتين
يلاكورة منذ 3 ساعات
موقع بطولات منذ 4 ساعات