في كل الحالات، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى إعادة تشكيل المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي)، ويرجو أن يحقق ذلك في الأشهر الفاصلة حتى نهاية العام الجاري. بالطبع، ليس هناك خطة معلنة لهذا الأمر، إلا أن المؤشرات كلها تدل على أن حال "الفيدرالي" لن تكون كما هي الآن في ظل وجود جيروم باول على رأس هذه المؤسسة.
مر عقد من الزمن تقريباً وكيفين وارش ينتظر ترشيح ترمب له لقيادة "الفيدرالي". اليوم تم ذلك بالفعل. الأسئلة كثيرة حول هذا الترشيح، تنطلق من تاريخ الرجل المتشدد حيال الفائدة، أي أنه لا يختلف كثيراً عن جيروم باول، غير المتسرع لخفض تكاليف الاقتراض، وتشمل أيضاً مدى قدرته في حال حصوله على المنصب "الحلم"، على إعادة تشكل المؤسسة الفيدرالية، ناهيك عن أسئلة حول ما إذا كان سيلبي على الفور رغبة البيت الأبيض، بخفض كبير للفائدة قبل حلول منتصف العام الحالي. وارش يعرف المخاطر تماماً. فأي خفض لمستويات الفائدة، سيهدد مسار التضخم الذي أرهق البلاد على مدى سنوات. وهو يعرف أيضاً، أن ثقة المستثمرين قد تتأثر بخفض غير منطقي.
لا أحد يتوقع من مرشح ترمب، أن "يتمرد" على البيت الأبيض. فهو أعلن مراراً أنه يؤيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
