لم يكن كثير من متابعين الدوري التونسي لكرة القدم للمحترفين يعتقد أن دخول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، في أبريل 2022 سيكون القرار الأكثر إثارة للصراعات بين النوادي ولاستمرار أزمة الثقة إزاء الحكام، لكن سنوات ثلاث منذ البدء فيها أكدت بالفعل أن سوء استعمال "الفار" بات أحد العوامل المثيرة للجدل والاتهامات في الأوساط الكروية المحلية.
وتعد تقنية حكم الفيديو المساعد المعروفة اختصارا بعبارة (VAR) أي VIDEO ASSISTANT REFEREE و التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم للمرة الأولى عام 2018، من الإضافات التكنولوجية المؤثرة في قرارات الحكام والتي تمنح الحكم اعتمادا على مشاهدة شاشة مركزة على جانب أرض الملعب أو التخاطب مع حكام الفيديو من مراجعة بعض القرارات الحاسمة.
وفي تونس، انطلق العمل بتقنية "VAR" بشكل تدريجي منذ أول مباراة كانت بين الاتحاد المنستيري والنادي الإفريقي في موسم 2021 ـ 2022، حتى الوصول إلى الاعتماد على التقنية في جميع مباريات الدوري الممتاز.
رسميا.. توقيف الحكم هيثم قيراط بسبب هدف مثير للإفريقي ضد الصفاقسي
لكن "حكم الفيديو المساعد" بات بمثابة الهاجس المثير للشبهات بالدوري التونسي بعد أن شهدت عديد المباريات خلال الموسم الجاري حالات جدل واتهامات صاخبة بعد أن عجزت حتى شاشات التكنولوجيا عن إنهاء أزمة الثقة بين الحكام والنوادي، وأججت الأوضاع داخل البطولة.
كلاسيكو الصفاقسي والإفريقي: قضية الموسم
ولم تمر مباراة الكلاسيكو الأحد الماضي بين النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي دون أن تثير أكبر أزمة على الإطلاق منذ انطلاق تجربة "حكم الفار" في تونس.
وأحرز النادي الإفريقي هدفا في الدقيقة السادسة والثمانين من المباراة، لكن الصور التلفزيونية أثبتت أنه مسبوق بتسلل واضح أكدته كل الفقرات التحكيمية، فيما أكدت مصادر أن تقنية الفيديو المساعد التي كان يتولاها الدولي هيثم قيراط أثببت بالفعل التسلل لكن الأخير أشار لحكم الساحة بعكس ذلك.
وتسببت تقنية الـVAR.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
