عبدالله بن طوق يبحث مع وزراء ومسؤولين تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية

نظمت وزارة الاقتصاد والسياحة خلوة اقتصادية بحضور معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، وبمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي المنظمات الاقتصادية الدولية والأكاديميين، وذلك على هامش القمة العالمية للحكومات 2026، بهدف تعميق الحوار الاستراتيجي حول التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وبلورة تشخيص مشترك لمسارات الاقتصاد الجديد، ووضع آليات لدعم تنافسية الاقتصادات واستدامة نموها المستقبلي.

وشهدت الخلوة مشاركة كل من معالي عامر البساط، وزير الاقتصاد والتجارة في الجمهورية اللبنانية، ومعالي لورا لحود، وزيرة السياحة في الجمهورية اللبنانية، ومعالي آموس لوغولوبي، وزير الدولة للمالية والتخطيط في جمهورية أوغندا، ومعالي جيسون هايوارد، وزير الاقتصاد والعمل في برمودا، وفيدمانتاس فيربيكاس، نائب وزير خارجية ليتوانيا، وجيرالد لوليس، سفير المجلس العالمي للسفر والسياحة، ويونغمين غو، نائب الوزير بالإنابة في وزارة الملكية الفكرية بجمهورية كوريا الجنوبية، والبروفيسور لي تشي كين جون، رئيس جامعة The Education University of Hong Kong، والدكتور معاوية العواد، مدير معهد البحوث الاقتصادية والاجتماعية في جامعة زايد.

وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، إن دولة الإمارات تنطلق من مبادئ الانفتاح الاقتصادي والشراكة التي رسختها رؤية قيادتها الرشيدة، للمساهمة في صياغة مسارات النمو الجديدة التي يشهدها العالم اليوم مدفوعاً بالتحولات الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى، وتحرص الدولة على بناء رؤى مشتركة مع الشركاء الدوليين حول مستقبل الاقتصاد العالمي، وبما ينسجم مع مستهدفات «نحن الإمارات 2031» لترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للاقتصاد الجديد والسياحة والأعمال.

وأضاف معاليه: تواجه نماذج الاقتصاد العالمي اليوم العديد من التحديات ومنها الضغوط المناخية، والتغير التكنولوجي السريع، وتحولات تدفقات رؤوس الأموال، لذلك نسعى من خلال هذه الخلوة إلى تبادل الآراء وتعميق الحوار حول السياسات والأولويات الاقتصادية الداعمة لمواجهة تلك التحديات، وبحث الاتجاهات التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، وكذلك سبل توظيف التعددية الاقتصادية الناشئة في العالم بشكل ذكي لتمكين التنافسية والمرونة الاقتصادية، بما يعزز القدرة على استشراف الفرص وصياغة رؤية اقتصادية جديدة تقود المرحلة المقبلة.

وتفصيلاً، استعرضت الخلوة مجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي تعكس معدلات نمو الاقتصاد العالمي والضغوط المستقبلية التي يواجهها، ومن بينها توقعات صندوق النقد الدولي بأن يصل معدل نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.3% في 2026، بينما لا تزال الديون العالمية تشكل قيداً هيكلياً على الاقتصادات، إذ تتجاوز نسبتها 235% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مع تصاعد ضغوط الديون العامة في عدد من الدول.

وسلط الوزراء والمسؤولون الضوء على أبرز عوائق التقدم في الاستراتيجيات والسياسات التي تتبناها بعض الحكومات والمؤسسات الاقتصادية اليوم وأهمية صياغة نماذج اقتصادية جديدة تتوافق مع متطلبات الواقع الاقتصادي الراهن والاتجاهات المستقبلية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 30 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
برق الإمارات منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين