المواجهة رقم 17.. هل يواصل كونسيساو تفوقه أمام مارتينز في نخبة آسيا؟

في واحدة من أكثر مواجهات الجولة السابعة إثارة في دوري أبطال آسيا للنخبة، تتجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث يقود البرتغالي سيرجيو كونسيساو فريق الاتحاد في صدام خاص أمام مواطنه بيدرو مارتينز مدرب الغرافة القطري.

|سلوت يصارح جماهير ليفربول: المعايير غائبة.. والموسم الأصعب في مسيرتي المواجهة لا تقتصر على صراع النقاط والتأهل، بل تحمل في طياتها فصلًا جديدًا من منافسة تاريخية تمتد لأكثر من عقد، وتُسجَّل اليوم كـ المواجهة رقم 17 بين المدربين البرتغاليين عبر مختلف البطولات المحلية والأوروبية.

تفوق واضح لكونسيساو في سجل المواجهات المباشرة يدخل كونسيساو المواجهة بسجل إيجابي أمام مارتينز، بعدما تفوقت فرقه في 9 مباريات من أصل 16 مواجهة سابقة، مقابل 4 انتصارات لمارتينز، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل.

هذا التفوق يمنح مدرب الاتحاد أفضلية معنوية واضحة، خصوصًا مع انتقال الصراع هذه المرة إلى المسرح الآسيوي.

البدايات البرتغالية انطلقت أولى فصول هذه المنافسة في يناير 2012، عندما قاد كونسيساو فريق أولهانينسي، فيما كان مارتينز على رأس القيادة الفنية لماريتيمو.

حينها، ابتسمت البداية لمارتينز بانتصار (2-1)، قبل أن ينتهي لقاء الإياب بالتعادل السلبي.

وتجدد اللقاء لاحقًا مع انتقال كونسيساو إلى أكاديميكا، حيث فرض التعادل نفسه (1-1) في الذهاب، قبل أن يحسم ماريتيمو مواجهة الإياب (3-1).

مرحلة الهيمنة شهد عام 2014 التحول الأبرز في مسار الصراع، بعدما تولى كونسيساو تدريب سبورتينج براجا، في وقت كان فيه مارتينز مدربًا لريو آفي.

هنا، فرض كونسيساو سيطرته المطلقة، محققًا 4 انتصارات متتالية توزعت بين الدوري البرتغالي وكأس البرتغال وكأس أليانز، قبل أن تنتهي مواجهة لاحقة بالتعادل (1-1).

توازن مؤقت مع انتقال كونسيساو إلى فيتوريا جيماريش، عادت المنافسة إلى نقطة التوازن نسبيًا.

فاز ريو آفي (3-2) في كأس أليانز عام 2015، قبل أن يرد جيماريش بانتصار (3-1) في الدوري، ثم عاد ريو آفي للفوز (2-0) في موسم 2015-2016، في مرحلة اتسمت بتقارب المستويات.

بورتو يحسم الجدل عام 2017 حمل واحدة من أكثر الفترات قسوة على مارتينز، بعدما قاد كونسيساو فريق بورتو في مواجهتين أمام فيتوريا جيماريش، محققًا فوزين كبيرين بنتيجتي 4-0 في الكأس و4-2 في الدوري، ليؤكد تفوقه الفني بوضوح.

المواجهة الأوروبية انتقل الصراع إلى الساحة الأوروبية عام 2020، حين قاد مارتينز فريق أولمبياكوس اليوناني، وواجه بورتو في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

مرة أخرى، كان التفوق من نصيب كونسيساو، الذي قاد بورتو للفوز ذهابًا وإيابًا بنتيجة (2-0)، معززًا هيمنته في سجل المواجهات المباشرة.

صدام آسيوي بطابع أوروبي اليوم، يعود الصراع بثوب جديد على الأراضي السعودية، في مواجهة قد تحمل منعطفًا حاسمًا في مشوار الفريقين بدوري أبطال آسيا للنخبة.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 54 دقيقة
يلاكورة منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ 14 دقيقة
إرم سبورت منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ ساعتين
ملاعب منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 8 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ ساعة