في قمة فوربس لكبار المستشارين والمستثمرين، أجمع الخبراء على أن التدقيق المستقل وفقًا للمعايير العالمية وتقييم المخاطر المتطور وتنويع الاستثمارات تمثل ركائز مواجهة التقلبات الاقتصادية وتحقيق عوائد مستدامة طويلة الأجل.

ناقش كبار المستثمرين والتنفيذيين سبل تعزيز الحوكمة الرشيدة وتخصيص رأس المال المنضبط وتفعيل تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود لتحقيق عوائد مستدامة طويلة الأجل، خلال قمة فوربس الشرق الأوسط «كبار المستشارين والمستثمرين» في أبوظبي، بإدارة الإعلاميتين نوف الكثيري وسالي موسى، بحضور خبراء ومؤسسات استثمارية رائدة.

تعزيز تخصيص رأس المال وفي جلسة بعنوان «الثقة والهيكلة والاستراتيجية: تعزيز تخصيص رأس المال في الأسواق المعقدة»، استعرض كل من رئيس خدمات التدقيق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكاديمية إرنست ويونغ خرّم ميان، ورئيس مجلس إدارة شركة كايرو كابيتال للاستثمارات المالية المهندس توفيق دياب، والرئيس التنفيذي للمعلومات في بلتون القابضة ساكيت نارولا، دور الحوكمة القوية والتمويل المنظم في حماية الاستثمارات وتعزيز الثقة بين المستثمرين، مؤكدين أن الانضباط في تخصيص رأس المال يمثل عنصرًا أساسيًا لاستدامة العوائد على المدى الطويل، في جلسة أدارتها الإعلامية نوف الكثيري.

وقال رئيس خدمات التدقيق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكاديمية إرنست ويونغ، خرّم ميان، إن أدوات التدقيق الحديثة تجاوزت مرحلة الامتثال التقليدي لتصبح محركًا فعليًا لتعزيز ثقة المستثمرين وتحسين تخصيص رأس المال. وأوضح أن التدقيق شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، معتمدًا على بُعدين رئيسيين: التكنولوجيا والتخصص.

وأضاف ميان أن التكنولوجيا الحديثة مكّنت المدققين من الاطلاع على جميع معاملات العملاء، ما حوّل التركيز من اكتشاف الأخطاء المحتملة إلى تحديد الأخطاء الفعلية.

في غضون ذلك أكد الرئيس التنفيذي للمعلومات في مجموعة بلتون القابضة، ساكيت نارولا أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولًا جوهريًا في منهجية الاستثمار.

وقال إن الاستثمارات تاريخيًا كانت تعتمد على البيانات التاريخية فقط، لكن مع الأدوات والتقنيات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المستثمرون من التركيز على المشاريع الأكثر جدوى، بدلًا من توزيع استثماراتهم على عدد كبير من المشاريع، ما يجعل عملية تحليل البيانات واتخاذ القرارات أكثر سلاسة ودقة.

وأشار ساكيت نارولا إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكّن الشركات المتوسطة من المنافسة مع المؤسسات الكبرى، بفضل حصولها على معلومات أكثر صلة ودقة. بينما لا تزال المؤسسات الكبيرة تحاول اللحاق بهذه التطورات، يتيح الذكاء الاصطناعي للشركات الأصغر اتخاذ قرارات استثمارية أسرع وأكثر فعالية، ما يعزز فرصها في الأسواق المتغيرة ويقلل من الفجوة بين اللاعبين الكبار والصغار.

فيما أوضح المهندس توفيق دياب، رئيس مجلس إدارة شركة كايرو كابيتال للاستثمارات المالية، أن بناء محافظ استثمارية متنوعة على المدى الطويل يتطلب اختيار فئات استثمارية غير مترابطة لتقليل المخاطر.

وأشار إلى أن الأسهم الخاصة تركز على النمو التشغيلي وخلق القيمة عبر إدارة الشركات أو إعادة هيكلتها، بينما توفر البنية التحتية عوائد أقل نسبياً لكنها تتميز بتدفقات نقدية مستدامة وسهولة التمويل. أما العقارات، فهي تعمل كوسيلة للتحوط ضد التضخم وانخفاض القيمة، كما ساعدت المستثمرين في مواجهة فترات التحديات المالية والأخلاقية السابقة.

تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود كما تناولت جلسة أخرى بعنوان «تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود: محرك للنمو المستدام»، بمشاركة أديو ريسي، الرئيس التنفيذي لـ Decile Group، والرئيسة التنفيذية لشركة PBI Aqaba Industrial Estate أديل يي يان، وهشام جوهري، المدير التنفيذي الأول لدى شركة ASB Capital الفرص التي يتيحها الترابط العالمي في جذب الاستثمارات طويلة الأجل، إلى جانب استعراض الأطر والشراكات القادرة على دعم تدفقات رأسمالية أكثر استدامة، في جلسة أدارتها الإعلامية سالي موسى.

وقال هشام جوهري، المدير التنفيذي الأول لدى شركة ASB Capital إن الاستثمار العابر للحدود لم يعد يقتصر على إتاحة الوصول إلى الأسواق، بل يعتمد بالأساس على تكامل عناصر التنظيم والحوكمة والبنية التحتية، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية مع كيانات محلية تمتلك فهمًا عميقًا للأطر التنظيمية وأسواقها.

وأوضح أن المستثمرين الإقليميين يسعون إلى فرص عالمية، في حين تبحث رؤوس الأموال الدولية عن فرص داخل المنطقة، لافتًا إلى أن التعاون بين المؤسسات المتخصصة يُعد المسار الأكثر فاعلية لتوظيف رأس المال طويل الأجل، في ظل استحالة وجود مدير استثمار واحد قادر على تغطية جميع فئات الأصول والمناطق الجغرافية في الوقت نفسه.

وأضاف جوهري أن دور المستشارين لا ينبغي أن يقتصر على توزيع المنتجات الاستثمارية، بل يمتد إلى تحليل المخاطر وتحمل المسؤولية الائتمانية الكاملة تجاه المستثمرين، مؤكدًا أهمية التعامل مع جهات خاضعة للتنظيم فقط، إلى جانب الاستثمار المستمر في تدريب المستشارين وتأهيل الفرق الأمامية.

العقبة بوابة لوجستية إقليمية متكاملة تطرقت الجلسة كذلك إلى دور المناطق الصناعية المتكاملة في تقليل مخاطر الاستثمار وتسريع وتيرة التنفيذ، في ظل بحث المستثمرين عن منصات قادرة على الجمع بين البنية التحتية واللوجستيات والاستقرار التنظيمي، بما يضمن كفاءة التشغيل واستدامة النمو على المدى الطويل، خاصة في بيئة عالمية تتسم باضطرابات متزايدة في سلاسل الإمداد.

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة PBI Aqaba Industrial Estate، وهي منطقة صناعية متكاملة تقع في مدينة العقبة بالأردن، أديل يي يان، إن المنصات الصناعية المتكاملة توفّر للمستثمرين بنية تحتية جاهزة للأراضي الصناعية إلى جانب الخدمات اللوجستية والجمركية، بما يتيح لهم الحصول على جميع الخدمات في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 31 دقيقة
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 56 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين