الحضارم يحتشدون في المكلا رفضًا لتواجد قوات الإخوان

رغم التهديدات ومحاولات المنع، كسرت حضرموت كل الحواجز لتخرج في تظاهرة جديدة حاشدة دعما للمجلس الانتقالي الجنوبي ورفضا لمحاولات حله.

وتوافد متظاهرون من مختلف مديريات ساحل حضرموت إلى ساحة الحرية في مدينة المكلا التي أطلق عليها المحتجون اسم "ميدان الكرامة"، وسط حضور لافت لمختلف شرائح المجتمع، من مشايخ وشخصيات اجتماعية واعتبارية، وشباب ونساء.

وردد المحتجون هتافات عبّرت عن مطالب واضحة تتصدرها إدارة الملف الأمني بأيدٍ من أبناء حضرموت، مؤكدين أن "مليونية الثبات والتحدي" تأتي لتجسد الإرادة الشعبية الحضرمية، والثبات على الموقف.

وتأتي التظاهرة رغم محاولات قوات أمنية إخوانية في الشحر وبروم ميفع منع المحتجين من الوصول إلى مدينة المكلا للمشاركة في "مليونية الثبات والتحدي".

ورفع المحتجون أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي ونائبه اللواء فرج البحسني كتفويض شعبي جديد للمجلس وقياداته لتمثيل القضية الجنوبية

وفي عدن، نفذ عشرات المواطنون مسيرة راجلة جابت عددا من شوارع العاصمة دعماً لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتنديدا بجرائم الإخوان في حضرموت.

البيان الختامي الصادر عن مليونية الثبات والتحدي دعا "لإخراج ما يُسمّى بقوات الطوارئ الإخوانية ورفض الغدر بالشريك الجنوبي"، مؤكدا أن مسار النضال الجنوبي ماضٍ بثبات وتصعيد شعبي سلمي، حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته.

وأدان البيان "بأشد العبارات حملات الاعتقالات والملاحقات الأمنية التي تستهدف النشطاء السياسيين والإعلاميين والمناضلين المشاركين في التظاهرات السلمية، المنددة بمحاولات حل المجلس الانتقالي الجنوبي، والمطالِبة باستعادة دولة الجنوب".

ودعا المشاركون المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، وحماية شعبنا من هذه الممارسات القمعية التي تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، واعتداءً سافراً على حق التعبير السلمي.

وحذر البيان من "التداعيات الخطيرة لاستمرار حرب التنكيل والبطش والاختطافات الممنهجة التي تمارسها قوى الإرهاب والقمع التابعة للإخوان ضد المواطنين في مديريات وادي وصحراء حضرموت، في محاولات يائسة لكسر إرادة الشعب وفرض امر واقع بالقوة".

وأكد أن "حملات الاعتقال الممنهجة بحق أحرار وادي حضرموت ليست سوى محاولات فاشلة لترهيب المواطنين"، مشيرا إلى أن لغة الجبروت واستخدام القوة العسكرية لترويع الآمنين لن تفضي إلا إلى انفجار شعبي واسع وتحركات جماهيرية لا يمكن كبحها.

وجدد البيان التفويض السياسي والشعبي لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي حتى تحقيق الاستقلال، رافضا أي محاولات أو توجهات تهدف إلى حل المجلس الانتقالي الجنوبي وأي قرارات تُتخذ خارج الأطر التنظيمية للمجلس الانتقالي لا تمثل إرادة الشارع.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 23 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة