تستقر معظم البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) في منطقة الأمعاء، ويوجد منها في الجسم نحو 100 تريليون، وتلعب دوراً أساسياً في صحة الجهاز الهضمي، كما أنها تعزز صحة العقل والقلب، وتحفز قوة الجهاز المناعي وتحارب الالتهابات.
يمكن زيادة البكتيريا النافعة من المصادر الغذائية الموجودة في وجبات الطعام التي نتناولها، مثل: الثوم، الأطعمة المخمرة، الشكولاتة الداكنة، المانجو، الخرشوف، الموز، دقيق الشوفان، العسل، والبقوليات.
ويُشير خبراء الصحة العامة إلى أن بعض المصادر يمكن أن تعمل على تخريب نظام التوازن الحيوي للجسم، كونها تؤثر سلباً في البكتيريا النافعة وتدمرها، ومن بينها:-
1- المقليات
تعتبر من أكثر المأكولات التي تقضي على الميكروبيوم، حيث تنتج الزيوت المهدرجة في درجات الحرارة العالية، وهي مركبات تدمر توازن البكتيريا النافعة وتسبب انتفاخات وآلاماً معوية مزعجة، وينصح خبراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
