في عالم تتسارع فيه التحولات المالية وتتعاظم التعقيدات الاقتصادية، تتبوأ ممارسات التدقيق الشفافة وتقييمات المخاطر المتطورة مركز الصدارة كعمودين أساسيين في بناء الثقة وتعزيز حماية المستثمرين وأصبحت أداة استراتيجية تحدد تدفقات رأس المال.
معايير عمليات التدقيق المستقلة عن المخاطر استعرض كل من الشريك والمدير الإقليمي لمكتب كي بي إم جي الشرق الأوسط في جدة إبراهيم عبود باعشن، والرئيس التنفيذي لـ CRIF Ratings لوكا داميكو، والبروفيسور رئيس كلية أليانس مانشستر للأعمال في جامعة مانشستر كين ماكفيل، كيف تسهم ممارسات التدقيق الشفافة وتطور تقييم المخاطر في حماية المستثمرين وتوجيه تدفقات رأس المال، في جلسة أدارها ستيفن وايت، خلال قمة فوربس الشرق الأوسط "كبار المستشارين والمستثمرين" في أبوظبي.
قال عبود إن من الضروري استيعاب التغيرات الحالية في ممارسات التدقيق في ظل ارتفاع التوقعات حول الشفافية التي يُبنى عليها الثقة في إتخاذ القرار". وأشار إلى أن المنظمون حاليًا يضعون قواعد للمدققين تختلف عن السابق، في ظل توفر أدوات ومعلومات وتكنولوجيا متنوعة تمكنهم من تقليل الأخطاء وتجنب المخاطر."
ونصح عبود بضرورة التكامل واستخدام المعايير العالمية في التدقيق وذلك من خلال تعاون الإدارات مع المدققين لإتمام مهمة العمل وحماية المستثمرين، وذلك من خلال الفهم العميق لكل بند في القوائم المالية مثل الإيرادات وبالتالي فأن عمل المدقق لم يعد الإحصاء فقط بل بفهم وتوضيح الصورة الكاملة لأداء الشركات."
وأوضح البروفيسور الرئيس التنفيذي في ratings CRIF إيطاليا لوكا داميكو: "في كل مرة نعمل في سوق مختلف في دولة أخرى نواجه صعوبة في توافر المعلومات والشفافية وهو ما يسبب صعوبة في إتخاذ القرارات إذ لم تكن تتبع المعايير العالمية".
وأكد داميكو على ضرورة عمل تقييم للشركات. وفي ذلك يقول:"وذلك ألهمنا على تغيير طريقة التقييم التقليدية بناء على نموذج الأعمال الذي يختلف من مكان لآخر مع الحفاظ على المعايير العالمية."
وقال داميكو: "حتى الآن قمنا بعمل أكثر من 12 ألف تقييم في عدة دول خلال عام 2025 وهو أكثر مما قامت به وكالات التقييم فيتش وستاندرد آند بورز وموديز مجتمعين خلال العام الماضي، وقررنا مؤخرا عمل شراكة لوكالة تقييم جديدة بالتعاون مع بلتون في مصر."
وأشار البروفيسور رئيس كلية أليانس مانشستر للأعمال في جامعة مانشستر كين ماكفيل، إلى أهمية توافر البيانات والتفاصيل لعمل تقييم للمخاطر بل ولتطوير الأعمال أيضًا وذلك في ظل تحديات جديدة مثل الهجمات السيبرانية وغيرها.
ويرى كين ماكفيل أن "التعليم مهم للغاية ولكن ليس فقط الحصول على الشهادة العلمية أو دبلوم إدارة الأعمال ولكن لفهم التأثير كل قرار على الأعمال ونحرص على تكوين شراكات وتدريب الدارسين على الجانب العملي وفقًا للسوق الحالي."
قوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
