أعاد الفرنسي آرسين فينغر، أحد أبرز العقول التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة، تسليط الضوء على التحول الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية، معتبرًا أن ما يقدمه المغرب اليوم يتجاوز الإطار القاري التقليدي.
فينغر لم يتعامل مع الموضوع من زاوية عاطفية أو آنية، بل من خلال قراءة عميقة للبنية الكروية التي بُنيت خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلت من المغـرب نموذجًا مختلفًا داخل القارة الأفريقية، سواء على مستوى التكوين أو الاحتراف أو الحضور القوي للاعبين في أكبر البطولات الأوروبية.
هذا المحتوى مقدم من winwin
