مصدر الصورة: وكالة الأنباء العُمانية
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إنه "ينبغي للأمريكيين أن يبقوا متيقظين تجاه الدور التخريبي للصهاينة"، وذلك قبل لقاء متوقع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء.
في حين، لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ "إجراءات صارمة جداً" إذا لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق.
وكتب لاريجاني في تغريدة عبر منصة إكس، أن "نتنياهو في طريقه إلى أمريكا، مما يستدعي من الأمريكيين أن يفكروا بحكمة وألا يسمحوا له بان يلوّح من خلال تصريحه قبل المغادرة، بأنه يريد تعليمهم أطر المفاوضات النووية".
ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، فإن لاريجاني نشر في هذه التغريدة كجزء من حديثه للقناة الوطنية العُمانية.
وفي عُمان التقى لاريجاني، السلطان هيثم بن طارق، الثلاثاء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العُمانية، وذلك بعد أيام من انعقاد جولة مباحثات في السلطنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وجرى خلال اللقاء، الذي عُقد في قصر البركة، بحث آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات الإيرانية-الأمريكية، وسبل التوصل إلى اتفاق متوازن وعادل بين الجانبين، وفقاً لوكالة الأنباء العُمانية.
وأكد الطرفان أهمية العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض، وتقريب وجهات النظر، وحل الخلافات بالطرق السلمية، بما يسهم في تعزيز السلام والأمن في المنطقة والعالم.
وقال لاريجاني الاثنين إن الزيارة تتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إيران وعُمان.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الاجتماع استمر قرابة ثلاث ساعات.
والتقى لاريجاني كذلك، وزير الخارجية بدر البوسعيدي الذي تولى الوساطة في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وفق صور نُشرت على حساب المسؤول الإيراني على تلغرام.
كما تباحث لاريجاني مع المتحدث باسم الحوثيين في اليمن، محمد عبد السلام.
وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن زيارة لاريجاني إلى عُمان الثلاثاء كانت مخططة مسبقاً، وإن لاريجاني سيتوجه بعد ذلك إلى قطر.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أمريكي باستخدام القوّة، علماً بأنه لم يُعلن عن موعد ومكان عقد الجولة التالية من المحادثات.
وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق لمسائل أخرى من بينها برنامجها الصاروخي.
وفي المقابل، تفيد التقارير بسعي واشنطن إلى توسيع نطاق المفاوضات مع طهران لتتجاوز القضية النووية إلى مسألة كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهو أحد أكبر هذه البرامج في الشرق الأوسط.
وأوضح بقائي أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مكّنت طهران من قياس مدى جدّية واشنطن، وأظهرت وجود ما يكفي من التفاهم لمواصلة المسار الدبلوماسي.
وعقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات عبر وسطاء عُمانيين في السلطنة، الأسبوع الماضي، في محاولة لإحياء الدبلوماسية، وذلك بعد أن أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعزيزات بحرية إلى المنطقة، مما أثار المخاوف من عمل عسكري جديد.
في غضون ذلك، أكد الجيش الإيراني أن القوات المسلحة "سترد على أي اعتداء من العدو بطريقة مدوية وحاسمة"، وفقاً لما نقلت عنه وكالة تسنيم الإيرانية.
وأضافت الوكالة أن قائد القوات الجوية في الجيش الإيراني، العميد الطيار بهمن بهمرد، أكد أن "إيران تتمتع بمستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية، وهي جاهزية ناتجة عن التخطيط المستمر وتطوير القدرات بصورة شاملة والاستفادة الذكية من التجارب السابقة".
سياسياً، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اتصالات مع نظرائه في تركيا ومصر والسعودية، أن المفاوضات تشكل "بداية جيدة"، لكنه شدد على "ضرورة ازالة انعدام الثقة التي تشوب نوايا وأهداف الطرف الأمريكي" بحسب وكالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
