- ثمة أشخاص في الحياة اهتدوا إلى طريق سعادتهم، وزهو حياتهم، وما يمكن للتفاصيل الصغيرة أن تجلب لهم من علامات الرضا، إنهم أناس يتطهرون، وهم لا يشيخون، ولا هم يهرمون، إنهم السعداء أبناء الحياة.
- من عرف البذل عرف النُبل، ومن عرف النُبل تمسك بأول خيط لراحة النفس وطمأنينتها، مثل ذلك الإنسان، وأشباهه، لا يعرفون الهرم، ولا هم يشيخون.
- من عرف قبلة رأس الأم، وزاكي طيبها، من عرف تلك الانحناءة التي تدل على التقوى، وشكر تلك المرأة بصمت، عرف السعادة، وعرف كيف لا يهرم في الحياة، ولا يعدم الدعاء.
- من قدر أن يتسلل ليمنح الآخرين ستراً من ضيق وكرب، من قدر أن يركب الظلمة، فلا يُرى نور وجهه، وهو يمد يداً تغمرها البركة، وتعطي مما أعطاها الله، فهو من الحامدين، والذين قلما تجعلهم الحياة يهرمون.
- من أفرح قلباً لا يعرفه، وأضحك وجهاً لم يلتقه، وجلب السكينة لنفس توّاقة للراحة من عناء الوقت، وشقاء التعب، من أرسل خيره وميره على أجنحة الريح ابتغاء وجهه حفّته ملائكة بظلال من الغيم، فلا يهرم ولا يشقى.
- من دلّ آخر على الخير وطريقه، من أعان شخصاً على إدراك المعاني، وفهم ضياء الحروف، من فتح كتاباً لأجل آخر ليفهم معنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
