طرأت تغييرات وتنويعات عديدة في سياسات العائلات في إدارة ثرواتها الخاصة وتأمين نقلها عبر الأجيال، وأبرزها الاتجاه نحو تنويع الأصول عبر أنواعها المختلفة و توزيعها جغرافيا حول العالم.
هذا ما ركزت عليه جلسة نقاشية بعنوان استراتيجيات نقل وإدارة الثروات متعددة الأجيال خلال مراحل التحول المالي ، ضمن قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين.
شارك في الجلسة المدير التنفيذي لمجموعة كانو، عبداللطيف كانو، والتي تأتي ضمن أكبر 100 شركة عائلية عربية وفقا لقوائم فوربس، والرئيس الإقليمي لإدارة الثروات الخاصة في غولدمان ساكس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمدير الإداري في مكتب العائلة التابع لغولدمان ساكس Apex Family Office لوسي دا غاما كامبوس، ومستشار في مكتب أبوظبي للاستثمار توماس هدسون، وأدارتها شريكة ورئيسة مكتب دبي في مجموعة برونزويك جيهان بلفقيه.
تخصيص الأصول قدّمت لوسي دا غاما كامبوس قراءة لكيفية تعامل العائلات في المنطقة مع التخصيص الاستراتيجي للأصول تحت ضغط التقلبات وفرص العالم وتبدل تفضيلات الأجيال.
واعتبرت أن هذه الشريحة تتحرك بأفق طويل، لأنها لا تواجه عادة ضغوط المساهمين الخارجيين نفسها.
ونتيجة لذلك، تقل لديها حساسية التقييم السوقي اللحظي ، ما يسمح بقدرة أعلى على تحمل مخاطر نقص السيولة.
وفي تقييمها العام، قالت كامبوس إن التخصيص الاستراتيجي غالبًا ما يبقى متماسكًا من عام لآخر، بينما تتحرك القرارات التكتيكية وفق الأحداث، من تقلبات السوق إلى التوترات الجيوسياسية.
وأضافت: "تخصيص الأصول الاستراتيجي ثابت إلى حد كبير على مدار كل عام.. الاستجابات التكتيكية لأمور مثل تقلبات السوق والتوترات الجيوسياسية هي التي تتغير".
وأشارت كامبوس إلى تخصيص مرتفع للبدائل ، بوصفه أحد أبرز ملامح محافظ العملاء في المنطقة.
وحددت أن هذا التخصيص يصل إلى 40% 44%.
وبالتوازي، تحدثت عن توجه يشبه سياسة الباربل ، يجمع بين تعرض مرتفع للأصول المخاطرة مع احتفاظ بسيولة أعلى من المعتاد، مقارنة بالمستثمرين المؤسسيين، لتلبية احتياجات عائلية عاجلة أو تمويل التزامات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
