انكماش أسعار المنتجين في الصين يتباطأ بأكثر من المتوقع في يناير

تراجع انكماش أسعار المصانع في الصين بوتيرة أكبر من المتوقع خلال يناير، مع انحسار الضغوط الهبوطية على الأسعار بدعم من ارتفاع تكاليف السلع الأساسية وتشديد القيود على المنافسة المفرطة بين الشركات.

وأظهرت بيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء يوم الأربعاء، أن أسعار المنتجين انخفضت بنسبة 1.4% على أساس سنوي الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يوليو 2024. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت "بلومبرغ" آراءهم يشير إلى انخفاض بنسبة 1.5%.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، كبيرة اقتصاديي آسيا والمحيط الهادئ في "ناتيكسيس"، في تصريحات لتلفزيون "بلومبرغ" قبل صدور البيانات، إن "التحسن في مؤشر أسعار المنتجين بعد 40 شهراً متتالياً من التراجع، قد يكون إشارة إيجابية للأسواق إذا بدأنا نرى ضوءاً في نهاية نفق الضغوط الانكماشية على جانب الإنتاج في الاقتصاد".

تباطؤ التضخم الاستهلاكي ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2% فقط في يناير مقارنة بالعام السابق، في تباطؤ يُعزى إلى حد كبير إلى تأثيرات سنة الأساس، وذلك بعد ارتفاعه بنسبة 0.8% في ديسمبر. أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني العناصر المتقلبة مثل الغذاء والطاقة، فقد صعد بنسبة 0.8%، وهو أدنى مستوى له في ستة أشهر.

ولا تزال الصين واقعة تحت وطأة انكماش يضغط على الدخل والأرباح. وانخفض مُعامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي للعام الثالث على التوالي في 2025، وهي أطول فترة تراجع منذ انتقال الصين نحو اقتصاد السوق في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

وعزت الإحصائية دونغ ليجوان من المكتب الوطني للإحصاء تباطؤ ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين جزئياً إلى ارتفاع قاعدة المقارنة في العام الماضي، مشيرة إلى أن تقلبات أسعار النفط العالمية أسهمت في خفض تكاليف الطاقة محلياً.

وأضافت أن عطلة رأس السنة القمرية، التي عادة ما تعزز إنفاق الأسر، تُعد عطلة متحركة، إذ امتدت من 28 يناير إلى 4 فبراير في 2025، بينما ستأتي في فبراير هذا العام.

أسباب هيكلية للضغوط الانكماشية تعود الضغوط الانكماشية المستمرة منذ نهاية كورونا إلى حد كبير إلى ركود مطوّل في قطاع الإسكان وضعف الطلب الاستهلاكي. كما أدى فائض الطاقة الإنتاجية في بعض الصناعات إلى تخمة في المعروض، ما دفع الشركات إلى خفض الأسعار للبقاء.

ورداً على ذلك، تحركت الحكومة للحد من المنافسة الشرسة بين الشركات، في حملة أُطلق عليها "مكافحة الانكماش"، بهدف كبح حروب الأسعار التي أضعفت أرباح الشركات في قطاعات تمتد من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 19 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين