العنوان أعلاه على وزن «نصف ربيع الآخر»، ويحكى عن «ربيع الحسينى» المحامى الشهير (يحيى الفخرانى)، الذى يواجه اختبارات حياتية عديدة، حتى يجد نفسه أمام محاكمة أصعب من كل القضايا التى يترافع فيها، إذ فجأة يقع بين اختبارين أحلاهما مر، اختبار النفس واختبار الضمير. وكذا مسلسل «نصف مدبولى الآخر»، فى موسمه التاسع، يتحدث عن الآمال والطموحات المعلقة فى رقبة رئيس الوزراء، الدكتور «مصطفى مدبولى»، فى اختبار جد صعيب، ما يواجهه من انتقادات قاسية على ما قدمه فى وزارتين سابقتين، وتحديات وزارة ثالثة تلوح فى الأفق، وما يحمله من أفكار ويستبطنه من طموحات، وما هو مطلوب منه ليحظى بالرضا العام.
مدبولى سيجد نفسه أمام وزارة أصعب من وزارتين سابقتين؛ الأولى كانت وزارة تعريفية بقدراته فى قيادة فريق وزارى تحمّل ما لا يتحمله بشر من ضغوط ناجمة عن سنوات سبقت عجاف فى نهاية حرب الإرهاب (حرب استنزاف الاقتصاد الوطنى).
الاقتصاد المصرى وقتئذ يئن تحت وطأة ضغوط مرحلة من الاضطراب الاقتصادى خلفتها وزارات سبقت، وفرصتها استراتيجية الإصلاح الاقتصادى.
ووزارة ثانية استولت عليها تحديات خارجية فرضتها جائحة فيروسية، وحربان: أوكرانيا وغزة، وتأثيراتهما على الاقتصاد الوطنى الممتحن بقسوة.
مرّ مدبولى بوزارته من ثقب إبرة (كما يقولون) بقرارات اقتصادية مؤلمة، عكست سلبًا على صورة وزارته وكفاءة حاملى حقائبها، وتحملوا الغُرم صابرين، متعاطفين مع المتضررين من قسوة الإجراءات الاقتصادية.
فى وزارته الثالثة، هل يظهر نصف مدبولى الآخر، هل سينهض بأعباء مرحلة تعافى الاقتصاد الوطنى؟ هل سيلجم التضخم؟ كيف سيتصرف فى حجم الدين الداخلى والخارجى، والأخير يلتهم معظم الموازنة، وما يتبقى منها لا يقيم أود اقتصاد يرنو إلى النهوض من كبوته التى طالت واستطالت وناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
