ما الذي ينتظره المثقفون من وزيرة الثقافة الجديدة د. جيهان زكي؟

مع كل تعديل أو تغيير وزاري جديد، تتجدد آمال المثقفين وطموحاتهم، لكن التحديات هذه المرة تبدو أكبر؛ فالمثقفون لا ينتظرون من وزيرة الثقافة الجديدة الدكتورة جيهان زكي مجرد فعاليات أو احتفاليات، بل سياسة ثقافية حقيقية تنبني على نشر المعرفة، وتحقيق العدالة الثقافية في الأقاليم وصياغة جديدة لقصور الثقافة وتطويرها.

ويعتبر ملف تطوير قصور الثقافة أبرز تكليفات القيادة السياسية لكل وزارة جديدة، إذ يعتبر المشروع الأهم والأبرز نظرًا لفلسفة قصور الثقافة وقربها من المواطنين في كافة المحافظات، وكذلك دورها المعرفي والتنويري لمخاطبة العقل الجمعي.

وتطوير قصور الثقافة ليس فقط على مستوى البناء، وإنما من حيث بناء الإنسان ويتضمن ذلك تقديم أنشطة ثقافية وفنية حقيقية ذات معنى تشرك الجمهور وتستهدف العقل والوعي، وليس على سبيل الحشو.

وينتظر الدكتور حسن حماد، أستاذ الفلسفة وعلم الجمال، باعتباره أحد أبرز المثقفين الفاعلين في المشهد الثقافي، في حديثه لـ"بوابة الأهرام"، من وزيرة الثقافة الجديدة، إحياء قصور الثقافة، التي لو لاقت اهتمامًا كافيًا، مع حسن اختيار قياداتها، لتغيّر وجه الثقافة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 23 ساعة
قناة العربية - مصر منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات