في ظل «عام الأسرة»، تواصل الرياضة في دولة الإمارات أداء دورها كأحد أهم روافد التلاحم المجتمعي، ومجال حيّ لترسيخ القيم التي تبدأ من البيت، وتمتد إلى منصات التتويج العالمية. ولم يكن هذا الحراك الرياضي المتسارع وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية قيادية داعمة، وجهود حكومية متكاملة، ومتابعة مستمرة من أصحاب السموّ الشيوخ الذين جعلوا الرياضة جزءاً أصيلاً من مشروع التنمية الشاملة.
وتأتي بطولة «ألعاب الماسترز» التي تستضيفها الإمارات نموذجاً ملهماً لهذه الرؤية، حيث تحولت إلى وجهة رياضية دولية تستقطب كبرى الفعاليات وأبرز المشاركين من مختلف دول العالم، في رسالة تؤكد أن الرياضة أسلوب حياة مستدام، لا يرتبط بعمر أو مرحلة. واختيار غزال الريم تميمةً ل«ألعاب الماسترز» أبوظبي يعكس الهوية الإماراتية الأصيلة، ويجسد قيم الرشاقة، والتوازن، والانسجام، وهي قيم تشبه الأسرة الإماراتية في تماسكها وحيويتها.
وشاهدنا افتتاحاً استثنائياً لمشروع فريد من نوعه يجمع بين الأصالة والطموح، متمثلاً في مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية التي أُطلقت رسمياً في أبوظبي، لتكون الأولى خارج أوروبا والخامسة عالمياً في تعليم فنون الفروسية الكلاسيكية.
وفي مسيرة الاتحاد التي جذبت الأنظار، تألّقت فارسات إماراتيات شابات وهن يمتطين خيولاً بزيهن الإماراتي، خلال تقديمهن عروضاً فنية رائعة أظهرت مهاراتهن واعتزازهن بالهوية الوطنية.
وعلى صعيد تمكين المرأة، يرسخ طواف الإمارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
