قال الكاتب والصحفي ماهر علي البرشاء إن ذكرى 11 فبراير لم تعد مناسبة عابرة في الذاكرة اليمنية، بل تحوّلت إلى محطة سنوية يستعيد فيها اليمنيون أسئلتهم المؤجلة ووجعهم المفتوح على مصراعيه.
وأضاف البرشاء أنه في كل عام، يقف اليمنيون مثقلين بالتساؤلات: أين ذهبت المؤسسات التي كانت تعمل وتقدّم خدماتها قبل أن تُغلق أبوابها؟ ومن يعيد للمدارس صوتها بعد أن خفت، وللطرق ملامحها بعد أن تكسّرت تحت وطأة الإهمال والصراع؟
وتساءل: من يعوّض الموظفين عن مرتباتهم التي انقطعت، وعن السنوات التي سُرقت من أعمارهم وهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
