في أروقة النصر، وتحديدًا داخل ملعب "الأول بارك"، لم تعد لغة الأرقام تقتصر على عدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة التي يقدمها الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، بل بدأت التقارير تتحدث عن أرقام من نوع آخر، تتعلق بحصص الملكية ونسب الاستحواذ.
المشهد الحالي داخل قلعة "العالمي" يوحي بأن الدون لم يعد يكتفي بدور القائد التاريخي أو المساهم بنسبة محدودة، بل يتحرك بثقة نحو أن يصبح المالك الفعلي أو الشريك الأكبر في المستقبل القريب.
كم يبلغ سعر ساعة كريستيانو رونالدو الفاخرة؟
وبقراءة التحركات الأخيرة، لا سيما عقب أزمة الإضراب التي انتهت بانتصار واضح لرونالدو، يمكن رصد أربع إشارات توحي بأن مشروع "رونالدو المستثمر" قد انطلق فعليًا:
1. التوغل الإداري.. الرئيس الفعلي خلف الكواليس
لم يعد خافيًا أن لرونالدو تأثيرًا كبيرًا في القرارات المصيرية، غير أن ما يحدث حاليًا تجاوز حدود الرأي الفني.
بات اللاعب يتصرف وكأنه رئيس للنادي؛ يحدد من يستمر ومن يغادر. إبعاد أسماء إدارية كانت تُعد مؤثرة، عقب صدام مباشر مع رغباته، يُنظر إليه كإشارة على سعيه لتشكيل بيئة إدارية تنسجم مع رؤيته، وهو سلوك أقرب إلى تفكير مالك يعيد ترتيب البيت الداخلي، لا مجرد لاعب مهما بلغت قيمته.
كريستيانو رونالدو يحضر مباراة بادل في الرياض (فيديو)
2. الطاقم الجاهز.. رجال الدون في مفاصل النادي
من أبرز المؤشرات إصرار رونالدو على إعادة مواطنيه خوسيه سيميدو وسيماو كوتينيو إلى مواقع قيادية، كرئيس تنفيذي ومدير رياضي بصلاحيات واسعة.
وجود دائرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
