أعلنت أرامكو السعودية اليوم الأربعاء، أنّ برنامجها لتعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة «اكتفاء»، حقق هدفه المتمثّل في 70% من المحتوى المحلي.
وبناءً على هذا الإنجاز المهم والريادي، أشارت إلى عزمها زيادة المحتوى المحلي في مشترياتها من السلع والخدمات إلى 75% بحلول عام 2030، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية «واس».
وأسهم برنامج «اكتفاء» منذ بدايته وحتى الآن، بأكثر من 280 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة؛ مما يعزز دوره بوصفه أحد المحركات الرئيسة للتنمية الصناعية والتنويع الاقتصادي، وتعزيز المرونة المالية على المدى الطويل.
بعائد يصل لـ6%.. أرامكو السعودية تنهي طرح سندات بـ4 مليارات دولار
دعم سلاسل الإمداد
من خلال توطين السلع والخدمات، أسهم برنامج «اكتفاء» في دعم مرونة وموثوقية سلاسل إمداد أرامكو السعودية واستمرارية أعمالها، والحدّ من قابلية سلسلة الإمداد للتأثر، كما وفّر حماية من التضخم العالمي في التكاليف، وهو ما برزت أهميته الكبيرة خلال فترات مليئة بالتحديات.
بدوره، عبَّر رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر، عن فخره بحجم التحوّل الذي أحدثه برنامج «اكتفاء» على أرامكو السعودية وتأثيره الإيجابي على اقتصاد المملكة.
مرافق نفطية تابعة لمجموعة «أرامكو» في مدينة الظهران السعودية يوم 11 فبراير 2018.
وأشار الناصر إلى أن هذا الإعلان يُمثّل علامةً فارقةً في مسيرة البرنامج، كما يجسّد قفزة نوعية في التنمية الصناعية للسعودية في توجه متوافق بشكلٍ كبيرٍ مع رؤيتنا الوطنية الطموحة.
ولفت إلى أن التحسينات الإيجابية التي شهدتها بيئة العمل في السعودية بعد هذه الرؤية أسهمت في نجاح البرنامج الذي يُعد أحد الركائز الرئيسة في استراتيجية الشركة لبناء منظومة صناعية محلية تنافسية، تدعم قطاع الطاقة وتُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وتوفير آلاف فرص العمل النوعية للكوادر الوطنية.
وأضاف أنه من خلال توطين سلسلة الإمداد، يُسهم البرنامج في تعزيز موثوقية الأعمال والحدّ من آثار التحديات التي قد تواجه سلاسل الإمداد، كما يعكس أثره التراكمي على مدى عشرة أعوام عمق القيمة المضافة التي يواصل تحقيقها.
«أرامكو» توسّع حضورها في الغاز المسال عبر السوق الأميركية
نموذج واقعي للتحوّل الاقتصادي
على مدى العقد الماضي، برز «اكتفاء» بوصفه أحد أنجح النماذج الواقعية للتحوّل الاقتصادي القائم على سلاسل الإمداد، حيث حوّل إنفاق أرامكو السعودية على المشاريع إلى عوامل نمو محلية أسهمت في توفير فرص عمل وتحسين الإنتاجية، وتحفيز الصادرات، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
وحدّد برنامج «اكتفاء» أكثر من 200 فرصة توطين في 12 قطاعاً رئيسياً، تمثل قيمة سوقية سنوية تبلغ 28 مليار دولار، وقد تحولت هذه الفرص إلى استثمارات ملموسة، حيث استقطب البرنامج أكثر من 350 استثماراً من 35 دولة في منشآت تصنيع جديدة داخل المملكة، مدعومة بنحو 9 مليارات دولار، حيث أسهمت هذه الاستثمارات حتى الآن، في تصنيع 47 منتجاً استراتيجياً في المملكة لأول مرة.
كما أسهم برنامج «اكتفاء» في توفير أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مختلف مناطق المملكة؛ مما عزز القاعدة الصناعية المحلية والكفاءات الوطنية، ولدعم النمو المستمر، نظّم البرنامج ثمانية منتديات إقليمية للمورّدين حول العالم خلال عام 2025، استكمالاً للمنتدى الرئيس الذي يُعقد كل عامين، وقد أسهمت هذه الفعاليات في ربط المستثمرين والمصنعين والمورّدين العالميين بفرص التوطين في السعودية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

