واصل النجم القطري أكرم عفيف تألقه اللافت هذا الموسم، مؤكدا مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الآسيوية، بعدما قاد فريقه السد لتحقيق فوز مهم على تراكتور الإيراني بهدفين دون رد، في مواجهة عززت من حظوظ الزعيم في التأهل إلى الدور القادم.
وقدم عفيف أداءً استثنائيًا كان عنوانه الإبداع والحسم، ليؤكد مرة أخرى أنه لاعب المواعيد الكبرى، ليصبح حديث منصة "x" بعد الأرقام التي يسجلها في كل مباراة يشارك مع ناديه السد أو المنتخب القطري.
في لقاء الأمس لم يحتج عفيف إلى كثير من الوقت لفرض بصمته على مجريات المباراة، إذ تحرك بذكاء بين الخطوط، وأرهق دفاعات المنافس بانطلاقاته السريعة ومهاراته الفردية.
وجاءت اللحظة الحاسمة عندما قدم تمريرة متقنة وضعت زميله رافا موخيكا في مواجهة المرمى، ليسجل هدف التقدم الذي منح السد أفضلية معنوية كبيرة ومهد الطريق نحو انتصار مستحق.
هاتريك أكرم عفيف يقود السد لاستعادة صدارة الدوري القطري اقرأ المزيد
أداء عفيف لم يقتصر على الصناعة فقط، بل شكل مصدر خطورة دائم على مرمى تراكتور، سواء بتسديداته المباشرة أو بتحركاته التي فتحت المساحات لزملائه، وبفضل رؤيته وقدرته على قراءة اللعب، بدا وكأنه "مايسترو" يقود إيقاع الفريق بثقة وخبرة.
أرقام استثنائية تعكس موسمًا للتاريخ للقطري أكرم عفيف
تألق أكرم عفيف هذا الموسم لا يمكن اختزاله في مباراة واحدة، بل هو امتداد لسلسلة عروض باهرة جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرا في الكرة القطرية حاليا، ففي آخر 13 مباراة خاضها بقميص السد، أسهم في 23 هدفا، مسجلا 10 أهداف وصانعًا 13 هدفًا، في حصيلة رقمية تؤكد قيمته الهجومية الكبيرة.
وفي دوري أبطال آسيا، واصل عفيف حضوره القوي، حيث سجل هدفا وقدم أربع تمريرات حاسمة في سبع مباريات، مسهما بشكل مباشر في مشوار السد القاري، أما على مستوى الدوري القطري (دوري نجوم بنك الدوحة)، فقد أحرز 11 هدفا وصنع 10 تمريرات حاسمة، ليؤكد تفوقه في مختلف المسابقات وقدرته على صناعة الفارق أينما حل.
امتداد للتألق مع السد والعنابي
هذا التوهج ليس وليد اللحظة بل هو امتداد طبيعي لما قدمه عفيف في المواسم الماضية، سواء مع السد أو مع المنتخب القطري، فقد كان أحد أبرز نجوم العنابي في التتويج بلقبي كأس آسيا في آخر نسختين، كما لعب دورا محوريا في قيادة المنتخب القطري إلى التأهل لكأس العالم، مؤكدا أنه لاعب كبير في المواعيد الكبرى.
بهذه المستويات الثابتة والأرقام المميزة، يواصل أكرم عفيف كتابة فصل جديد من التألق في مسيرته، رافعا سقف الطموحات مع السد والمنتخب، ومؤكدا أن ما يقدمه ليس مجرد فترة عابرة من التألق، بل مسيرة نجم يعرف جيدا طريق المجد والإنجازات.
هذا المحتوى مقدم من winwin
