في وقت تواجه فيه الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديات متزايدة في الوصول إلى التمويل التقليدي، تبرز طرق وآليات التمويل غير التقليدية كأحد أهم المحركات الصاعدة لإعادة رسم مشهد النمو وريادة الأعمال.
وبين تشدد السياسات الائتمانية وارتفاع تكلفة الاقتراض، لم تعد القروض البنكية الخيار الوحيد ولا الأمثل دائمًا، لتمكين هذه الشركات من تعزيز السيولة وتوسيع أعمالها وتشكّل أدوات مثل التمويل القائم على الإيرادات، والتمويل الجماعي، ورأس المال الجريء، والديون الخاصة بدائل أكثر مرونة تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة الوصول إلى رأس المال دون تحميل ميزانياتها أعباء ديون تقليدية أو التضحية بمرونتها التشغيلية.
تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة تستعرض قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين، بالشراكة مع بلتون القابضة، في تلك الجلسة كيفية مساهمة طرق التمويل غير التقليدية في تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من زيادة السيولة وتوسيع الأعمال دون الاعتماد المفرط على القروض التقليدية مع تسليط الضوء على أمثلة عملية من خبراء القطاع حول الفوترة والتأجير والمسارات الائتمانية الجديدة لدعم نمو هذه الشركات.
بمشاركة الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ليندو أسامة الراعي، وشريك في شركة شروق د. بلال بلوش وتدير الجلسة المؤسسة والمديرة التنفيذية في بيكون هيلز ياسمين المستحي.
قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة ليندو Lendo السعودية، أسامة الراعي، المتخصصة في التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة، إن الشركة مُولت بقيمة 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار) حتى الآن منذ تأسيسها في عام 2019" .
ووصف الراعي المراحل التي تمر بها الشركات الصغيرة والمتوسطة بداية من الإنطلاق وتحديد طبيعة الأعمال ومع وصول الإيرادات لمبلغ يقترب إلى 5 ملايين ريال (1.33 مليون دولار) تبدأ فرص التمويل. نحن في شركة ليندو نركز على توفير السيولة النقدية بالدين وبالتالي يمكن لأصحاب الشركات النمو دون الاستغناء عن ملكيتهم للأسهم ومع نمو الشركة وتحولها يمكنها أن تصبح أكثر انفتاحًا أمام سبل جديدة من التمويل متوسط وطويل المدى".
وأضاف الراعي أنه مع نمو الشركات ورغبتها في إطلاق فروع جديدة وتوسعها يمكن أن تصبح في تلك المرحلة أكثر انفتاحًا لسبل التمويل من خلال القروض البنكية ولكن يبقى هناك فجوة في سوق الشركات التي تتراوح ربحيتها بين 3 ملايين ريال (800 ألف دولار) إلى 100 مليون ريال (26.6 مليون دولار) حتى تصبح البنوك قادرة على التمويل وهنا يأتي دور منصات التمويل لملأ ذلك الفراغ".
وقدر الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة ليندو، أن في السعودية هناك فجوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
