حدد حمزة الكعود، المحلل الاقتصادي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 3 سيناريوهات رئيسية محتملة للتطورات المرتبطة بالملف الإيراني، محذّراً من تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، ولا سيما أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وقال الكعود في مقابلة مع "العربية Business"، إن السيناريو الأول، يتمثل في التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي، ما من شأنه تهدئة التوترات ودعم استقرار أسواق النفط.
وأشار إلى أن تعثر المفاوضات الجارية وارتفاع منسوب التصعيد السياسي يجعلان هذا السيناريو ضعيف الاحتمال في المدى القريب.
"أوبك" تثبت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعامي 2026 و2027
أما السيناريو الثاني، فيتعلق بتوجيه ضربة عسكرية محدودة تستهدف منشآت نووية أو بنى تحتية نفطية داخلية في إيران، دون المساس بمنشآت التصدير، بهدف تقليص إيرادات الحكومة الإيرانية. واعتبر أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى توترات محسوبة التأثير على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
