أدّت الجرائم التي ارتكبتها قوى الاحتلال اليمنية ضد المتظاهرين السلميين في مدينة عتق بمحافظة شبوة، إلى موجة غضب عارمة في الأوساط الشعبية الجنوبية، لا سيما وأنها جاءت في سياق فعالية إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي، المناسبة التي تمثل رمزًا للفداء والتضحية في الوجدان الوطني الجنوبي.
حشود الجنوب خرجت لتؤكد تمسكها بمبادئها وثوابتها، ولتجدد العهد مع دماء الشهداء، غير أن الرد جاء بالقمع والعنف في محاولة مكشوفة لإسكات الصوت الشعبي.
ما جرى في عتق لا يمكن فصله عن سياق أوسع من السياسات الممنهجة التي تستهدف إرادة شعب الجنوب، إذ تحاول قوى الاحتلال اليمنية، وبدعم ورعاية إقليمية، فرض واقع بالقوة وكسر حالة الاصطفاف الشعبي المتنامية خلف المشروع الوطني الجنوبي.
غير أن هذه المحاولات، مهما بلغت حدتها، تصطدم بحقيقة راسخة مفادها أن قضية شعب الجنوب لم تعد مجرد مطالب آنية، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستند إلى قاعدة شعبية صلبة وإرادة لا تلين.
وأثبتت التجارب الماضية أن القمع لا يُنتج استسلامًا، بل يعمّق القناعة بعدالة القضية ويعزز التمسك بها. فكل رصاصة تُطلق على متظاهر أعزل، وكل اعتداء يُمارس على فعالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
