مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، يبدأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم رحلتهم الروحية السنوية مع الصيام، غير أن هذه الرحلة لا تسير على وتيرة زمنية واحدة.
وبينما يخوض البعض نهاراً يمتد لساعات طويلة تتجاوز 17 ساعة، يحظى آخرون بأيام أقصر تمنحهم فسحة زمنية أوسع بين الإفطار والسحور.
اختلاف ساعات الصيام لا يمس وحدة الشهر الكريم، بل يعكس تنوع الجغرافيا وحركة الأرض، ليمنح كل بلد حكاية خاصة تُروى في دفتر رمضان السنوي.
كيف تحدد الجغرافيا طول ساعات الصيام؟
لا تخضع ساعات الصيام لقاعدة ثابتة، بل ترتبط بحركة الأرض حول الشمس وميل محورها.
وكلما اتجهنا نحو العروض الشمالية، طال النهار وامتدت ساعات الإمساك، بينما تقصر ساعات الضوء كلما اقتربنا من نصف الكرة الجنوبي خلال هذه الفترة من العام.
أما الدول القريبة من خط الاستواء، فتعيش إيقاعاً شبه ثابت، حيث يتقارب الليل والنهار طوال العام، ما يجعل ساعات الصيام أكثر استقراراً وأقل تأثراً بالتغيرات الموسمية.
الدول ذات أقصر ساعات صيام في رمضان 2026
على الطرف المقابل، تأتي دول نصف الكرة الجنوبي، حيث يحل رمضان 2026 في أواخر فصل الصيف هناك، ما يعني نهاراً أقصر نسبياً.
تُسجل الأرجنتين ونيوزيلندا من بين أقصر الدول في عدد ساعات الصيام، إذ تتراوح مدة الإمساك بين 11 و12 ساعة فقط.
ثبات نسبي في عدد ساعات الصيام قرب خط الاستواء
أما الدول القريبة من خط الاستواء مثل إندونيسيا وماليزيا وكينيا، فتتميز بثبات نسبي في عدد ساعات الصيام، حيث تتراوح غالباً بين 13 و14 ساعة على مدار العام، دون فروق موسمية حادة.
في هذه المناطق، لا يتغير طول النهار بشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
