قال الخبير الاقتصادي الدكتور علي محمد إن الاستثمارات السعودية الأخيرة في سوريا، التي أُعلن عنها عبر صندوق "إيلاف"، تمثل دفعة نوعية للاقتصاد السوري، وتشمل قطاعات حيوية أبرزها الاتصالات والطيران والبنية التحتية، إضافة إلى إعادة تشغيل وتطوير مطار حلب الدولي القديم والجديد، إلى جانب اتفاقيات في مجالات التدريب والتأهيل.
وأوضح محمد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن إنشاء شركة طيران مشتركة بين "ناس" السعودية والمؤسسة السورية للطيران، تحت اسم "ناس سوريا"، يشكل إضافة كبيرة لقدرات قطاع الطيران السوري، مستفيداً من أسطول "طيران ناس" الذي يضم نحو 70 طائرة وتشغيله لأكثر من 260 وجهة، ما يعزز موقع سوريا الجوي إقليمياً.
وأشار إلى أن مشاريع الاتصالات، وعلى رأسها إنشاء مسارات لنقل البيانات عبر سوريا على طريق "الحرير"، ستحول البلاد إلى مركز إقليمي لنقل وتوطين البيانات، مع تحسين كبير في البنية التحتية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
