شاركت مبادرة تحدي القراءة العربي في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والذي نظم في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية خلال الفترة من 21 يناير الماضي إلى 3 فبراير الجاري، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وتكتسب مشاركة مبادرة تحدي القراءة العربي في فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب أهمية كبرى، لما يمثله هذا المعرض من مكانه في المشهد الثقافي العربي باعتباره أحد أهم الأحداث الثقافية السنوية التي يشهدها الوطن العربي، حيث تعتبر الدورة السابعة والخمسون هي الأكبر في تاريخ المعرض العريق، وشارك في فعالياتها 1457 دار نشر من 83 دولة.
وسعت مبادرة تحدي القراءة العربي من خلال مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى إبراز رؤيتها وبرامجها لخدمة اللغة العربية، وتعزيز مكانتها في نفوس الأجيال الجديدة، وتسليط الضوء على مشاريعها وأسلوب عملها لنشر ثقافة القراءة لدى الطلاب والطالبات العرب، وتشجيعهم على المشاركة في تصفياتها السنوية، كأكبر مسابقة للقراءة على مستوى العالم، بما يعكس قدراتهم ومواهبهم وشغفهم بالتحصيل المعرفي والإبداع.
أنشطة ثقافية واسعة
تميزت مشاركة المبادرة في المعرض، بالغنى والتنوع، حيث نظم التحدي برامج وأنشطة ثقافية واسعة تضمنت جلسات وحوارات وورشاً شارك فيها خبراء ومختصون في الشأن الثقافي والتعليمي، وفائزون وفائزات من دورات تحدي القراءة العربي السابقة، تناولت سبل الارتقاء بالواقع الثقافي والتربوي في الوطن العربي، ودور مبادرة تحدي القراءة العربي في إحداث حراك ثقافي عربي شامل، وتحفيز الأجيال الصاعدة على استخدام اللغة العربية في استخداماتهم اليومية. وشهد جناح المبادرة اهتماماً ملحوظاً من جمهور المعرض، حيث استقبل الجناح 50 ألف زائر، وعدداً كبيراً من مشاركين ومشاركات في تصفيات تحدي القراءة العربي خلال دوراته السابقة على مستوى جمهورية مصر العربية، حيث يحتل طلبة مصر موقع الصدارة في أعداد المشاركين في منافسات التحدي في جميع دوراته، وآخرها الدورة التاسعة التي سجلت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
