عندما يتعلق الأمر بصحة الأمعاء، يتساءل الكثيرون عما إذا كان الأفضل التركيز على الألياف القابلة للذوبان أم غير القابلة للذوبان، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن الإجابة ليست بهذه البساطة، فالأمعاء لا تحتاج إلى نوع واحد فقط، بل إلى مزيج متوازن يعمل بتناغم.
وتوضح اختصاصية التغذية، جانيل كونيل، أن التفكير في "أفضل نوع" من الألياف قد يكون مضللاً، لأن كل نوع يؤدي وظيفة مختلفة داخل الجهاز الهضمي، بحسب موقع "VeryWellHealth" الصحي.
والألياف القابلة للذوبان تذوب في الماء وتشكل مادة هلامية داخل الأمعاء، ما يبطئ عملية الهضم ويساعد على استقرار مستويات السكر في الدم ويمنح شعوراً أطول بالشبع. والأهم أنها تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي تنتج بدورها مركبات مفيدة تدعم صحة بطانة الجهاز الهضمي.
وفي المقابل، تعمل الألياف غير القابلة للذوبان كـ"منشط للحركة"، إذ تضيف حجماً للبراز وتساعد على تسهيل مروره، ما يقلل من مشاكل الإمساك ويعزز الراحة الهضمية اليومية.. والاعتماد على أحد النوعين دون الآخر قد يعني فقدان جزء مهم من الفوائد.
وداخل القولون، تتحول الألياف القابلة للتخمير -وهي نوع من الألياف القابلة للذوبان- إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، ترتبط بتقليل الالتهاب ودعم المناعة وتحسين صحة الأمعاء على المدى الطويل.
أما الألياف غير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
